الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-06-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
نريد لكم امتحاناتٍ أسهل ونتائج أفضل- ريمة ابراهيم مسعود
نريد لكم امتحاناتٍ أسهل ونتائج أفضل- ريمة ابراهيم مسعود

التّفوّق أسلوب حياةٍ واستراتيجية، أم منحةٌ إلهيّة؟

النّجاح ينقاد لمن يمتلك مفاتيح الوصول إليه.

هل فكّرت عزيزي الطّالب، وهل فكّرتَ عزيزي الأب، وهل فكّرتِ عزيزتي الأم بالمقوّمات الموصلة إلى التّفوّق والتّميّز؟ هل سألتم أنفسكم يوماً عن الفروق الّتي تميّز العظماء من غيرهم من الناس؟ أفِطريّةٌ وراثيّةٌ هي، أم متعلَّمة مكتسبة؟

إنّ معظم النّاس إن لم أقل جميعهم يرغبون في التّميّز، وتَتوق نفوسهم إليه، غير أنّ كثيرين منّا يغادرونَ الحياة دون أن يبلغوا تلك الأمنيّة، ومنّا من يبلغها دون أن يستطيع المحافظة عليها، قلّةٌ هم الّذين يبلغون القمّة ويبقون فيها، وهنا تكثر التّكهّنات والافتراضات الّتي نطلقها بين الفينة والأخرى؛ لتعزية النّفس أوّلاً وتفسير تلك الظاهرة وتعليلها ثانياً:

- فلانٌ محظوظ، لو أنّ الله يعطيني حظّه؛ لكنتُ مثله، بل أفضل منه.

- إنّ حكمة الله في خلقه أن يمنح الذّكاء من يشاء من عباده، وأن يحرمه من يشاء.

- عمر ذكيّ بالوراثة. - حسناء ذكيّة بالفطرة. - سعاد من أسرة غنيّة. - عمّار من أسرة مثقّفة متعلّمة.

الإنسان سيّد مصيره وقائده

المشكلة لا تكمن في المورثات الجينيّة.. وإنّما برفض الإنسان اكتساب مهارات تعزّز قواه الدّاخليّة

اسمح لي عزيزي القارئ أن أكشف لك عن حقيقة تقول:

إنّنا وحدنا من سيقرّر ويختار الحال الّتي سنكون عليها، وستكون عليها حياتنا.

إنّ تحمّلنا لمسؤولية حياتنا مئة بالمئة هو حجر الأساس الّذي يُبنى عليه هرم التّفوّق والتّميّز؛ لأنّنا عندما نقرّر أن نتحمّل مسؤوليّة حياتنا مئة بالمئة يغدو المستحيل ممكناً، والعكس هو الصّحيح، فعندما نقرّر أن نعفي أنفسنا من أيّة مسؤوليّة سنهيم على وجهنا في هذه الحياة؛ إذ لا حول لنا ولا قوّة؛ لذلك علينا ألا نلقي المسؤوليّة على الآخرين، ونُلبس أنفسنا ثوب العجز والتّخاذل؛ لكي لا نبدو بعد ذلك كمن فقد آخر بصيص أملٍ يحفّزه ويعينه على البقاء والاستمرار، إذاً علينا منذ اللّحظة أن نتوقّف عن التّفكير أو التّحدّث عمّا لم يفعله الآخرون لأجل مساعدتنا، علينا أن نفكّر دائماً، وأن نتحدّث دائماً عمّا يجب أن نفعله نحن؛ لنساعد أنفسنا.

- فالأسئلة لم تكن صعبة، وإنّما أنا لم أدرس كما يجب.

- ليست أسرتي هي الّتي لم تهيّئ لي ظروف الدراسة الجيّدة، وليست المدرسة هي المقصّرة؛ لأنّ أداء المدرّسين لم يكن على النّحو الّذي أريد، بل أنا المسؤول؛ لأنّني لم أبحث عن الطريقة الملائمة الّتي تمكّنني من تجاوز هذه التّحدّيات، كما فعل الآخرون الّذين استطاعوا تجاوزها بتفوّقٍ وبراعةٍ.

إنّ كثرة لوم الآخرين وتحميلهم المسؤوليّة إنما هو فرارٌ إلى الأمام خوفاً من أن نصطدم بحقيقة تقول: إنّنا نحن المسؤولون عمّا أصابنا، وسيصيبنا، وما ذلك إلا لميلنا نحن بني البشر ورغبتنا في أن نلقي المسؤوليّة عن كاهلنا، فالآخرون - الأسرة، المدرسة، المجتمع، الدّولة -، أو الدّنيا، أو حتّى الله هم المسؤولون عن كلّ ما نحن فيه.

والحقّ أنّ التّفوّق يُولَد، ويشتَدّ عوده في اللّحظة الّتي نؤمن فيها بأنّنا وحدنا القادرون على مساعدة أنفسنا، وأنّ تخاذل الآخرين عن مساعدتنا لن يحول بيننا وبين أهدافنا.

الآن عزيزي الطالب عليك بعد قراءة هذه السطور أن تختار، وتقرّر:

هل ترغب في أن تحيا بين العظماء، وتكون حياتك مليئة بالإنجاز والعطاء؛ ليخلّد التاريخ اسمك مع من خلّد من الأسماء، أو أنّك ترغب في أن تحيا حياةً هامشية مفرغة من كلّ شيء إلا لوم الآخرين والدّهر والظروف؟!

إن كنت ممن اختار التّفوّق والتّميّز، فلنمضِ معاً في قراءة الصّفحات القادمة؛ لنصل إلى الهدف الّذي تتطلّع، وأتطلّع إليه، وهو استحقاق المنحة الإلهيّة، والجدارة في تأدية واجباتها على أكمل وجه، إنّها تكريم الحقّ سبحانه بني الإنسان، وتمييزه إيّاهم من سائر المخلوقات بالقدرة على التفكّر والتأمّل؛ ليهتدوا إلى ما فيه خير ذواتهم ومجتمعاتهم. وغنيٌّ عن القول أنّ الاستحقاق والجدارة لا يتأتّيان إلا لمن رغب في العمل، وآثر الجدّ على الكسل، وقرّر أن يتحمّل مسؤوليّته الشّخصيّة بكلّ ما فيها من تحدّياتٍ ونجاحات.

 

مفاتيح تضيء الحياة كلّها، وتحسّن الأداء في الامتحان

يقوى النّجاح.. ويدوم باكتساب جبالٍ من المهارات والتّدرّب عليها

بات ثابتاً اليوم أنّ الأسلوب الّذي تعاملنا به في الماضي مع واقع حياتنا هو الّذي صنع الحاضر الّذي نحيا فيه الآن، وأنّ تعاملنا مع هذا الحاضر، وتفاعلنا وإيّاه هو الّذي سيصنع المستقبل الّذي ينتظرنا.

إنّ تحسّس التّفوّق والاستمتاع بصحبته يبدأ منذ اللّحظة الأولى الّتي يبدأ الإنسان فيها باختزان العلوم والمعارف، ولا شكّ في أنّنا آباء وأبناء ومشتغلين في الحقل التّعليميّ والتّربويّ مسؤولون جميعاً ومعنيّون بأن نجتاز بنجاح تلك المراحل المفصليّة التي يتحدّد مصير أبنائنا، إن لم أقل مجتمعنا على أساسها، إنّها امتحانات شهادتي مرحلة التعليم الأساسي والمرحلة الثّانويّة والامتحانات الجامعيّة.

نحن الطّلاب قادرون بالتّأكيد على بلوغ الأهداف الّتي تطلّعنا، ونتطلّع إليها، فقط بامتلاك بعض الأدوات الّتي يمكننا الاستعانة بها؛ لكي نفتّت التّحدّيات الّتي قد تعترض سبيلنا، إنّنا نحن الطلاب معنيّون بامتلاك هذه الأدوات دون أن ننتظر أحداً ما يأتينا؛ ليسلّمنا إيّاها، كذلك علينا نحن الآباء والمدرّسين والمربّين أن نعمل بكلّ ما أُوتينا من قوّة وعزمٍ لتنميتها لدى أبنائنا وطلابنا وتمليكهم إيّاها؛ لتصبح مهاراتٍ يتّبعونها في حياتهم، وهم يعون مقدار تأثيرها وأهميّتها على مستقبلهم كلّه.

فما أهمّ هذه الأدوات؟

- امتلاك رؤية واضحة وأهداف محدّدة:

البحّار الماهر هو الّذي يُحدّد اتّجاهه بدقّة.. ليصل بمركبه إلى برّ الأمان

إنّ افتقاد البوصلة أو تعطيلها سيؤدّي بالضّرورة إلى غرق السّفينة وأهلها، كما أنّ افتقاد الرّؤيا الواضحة والأهداف المحدّدة سيوصلنا إلى المصير عينه؛ إذ سيجعلنا نسير في هذه الحياة سيراً عشوائياً، ليس معروفاً له نهاية ولا وجهة.

تخيّل الآن أنّك في رحلة بَحْريّة بعيدة جدّاً، أنت الآن في عرض البحر وقد بدأ الموج يعلو، ويتقاذف السفينة يمنةً ويسرةً، في هذه اللّحظات تسمع القبطان يقول: " إنّها كارثة، لقد اختفت البوصلة."، ويعلو صوت مساعده قائلاً: " ما العمل الآن؟! ليس بوسعنا أن نعود إلى حيث أتينا"، فيهزّ القبطان رأسه مؤكّداً، ثمّ يضيف: "والمصيبة الأكبر أنّنا لم نقد قبل ذلك لا أنا ولا أنت رحلةً إلى البلد الّتي نبحر إليها الآن".

ما هي الحالة الّتي تسيطر عليك في هذه اللّحظة؟ ماذا تشعر؟ ما نوع الأفكار الّتي تزدحم في رأسك؟ ما هو المصير الّذي تراه يرتسم أمام عينيك؟!

إنّ الإبحار في محيط الحياة ومواجهة أمواجه المتلاطمة يحتّم علينا أن نصطحب معنا البوصلة الّتي تبلّغنا الهدف الّذي نصبو إليه، غير أنّ هذا لن يكون لنا إن لم نفهم معنى الحياة وجوهرها، ونبصر الرسالة الّتي ينبغي علينا أداؤها، عندئذ يمكننا أن نحدّد الأهداف الّتي نريد، ونرسم معالم الطريق الّتي ستوصلنا إليها بالتّأكيد؛ لأنّه في تلك الحالة لن يحول بيننا وبين أهدافنا أيّ معوّقاتٍ وإن عَظُمَت؛ إذ ستبدو لنا تحدّياتٍ صغيرة سرعان ما سنجد الأساليب الملائمة الّتي تكفل لنا تذليلها والانتصار عليها.

نعم، إنّ هذا حقيقة واقعيّة قد استنبَتطُها من قراءاتي الكثيرة واستماعي ومعايشتي لسِيَر العظماء والنّاجحين.

ولا شكّ في أنّك عزيزي القارئ إذا أمعنت النّظر في أسماء المتميّزين الّذين عرفتهم على نحوٍ مباشر، أو عبر القصّ والخبر ستتبيّن أنّ امتلاك الرّؤيا الواضحة الّتي تمكّن صاحبها من بلوغ الأهداف الّتي يتطلّع إلى تحقيقها، وتحديد السّبيل الّتي ينبغي عليه سلوكها من أهمّ الدّروس الّتي تعلّمنا إيّاها جامعة الحياة الإنسانيّة.

ومن الأمثلة الحيّة في أيامنا هذه إلحاق المقاومة بإمكانيّاتها المتواضعة الهزيمةَ بالعدو الصّهيونيّ وكسر جبروته، ذلك العدو الّذي يمتلك أقوى ترسانة عسكريّة في العالمين العربيّ والإسلاميّ، ويلقى كلّ أسباب الدّعم المادّيّ والمساندة المعنويّة من القوى الكبرى في العالم.

فهل كان من الممكن أن يحقّق المجاهدون ما حقّقوا لو لم يكن ذلك النصر المظفّر هدفاً وضعوه نصب أعينهم، ورسموا في مخيّلاتهم معالم الطّريق الموصلة إليه؟

ومن التّجارب الحياتيّة الّتي خبرتها تجربة فتاةٍ تحدّرت من أسرةٍ بسيطة ذات دخل محدود، وقد اختبرها الله تعالى بإظلام النّور في عينيها، إنّ هذه الفتاة قد قرّرت منذ اللّحظة الأولى الّتي دخلت فيها الجامعة أن تكون مدرّسةً جامعيّةً، كان الوسط المحيط بها ينظر إلى هذا الهدف على أنّه ضرب من الجنون أو أنّه المستحيل بعينه، فكيف يكون لها ذلك، وهي فتاةٌ لا تبصر من دنياها سوى ظلمة العتمة، ومن أسرة ليس بوسعها أن تدعمها إلا بالدّعاء والتّحفيز، وأكثر من ذلك فإنّ العمل الشّائع للذين هم في مثل حالتها - إلا حالاتٍ استثنائيّة ممن تلقّوا أسباب الدّعم المختلفة المادّي والمعنويّ- المقسم، أو المعامل، أو التّدريس في مدرسة المكفوفين، أو البقاء بلا عمل، غير أنّ هدفها الّذي اتّسم بالدّقّة والوضوح كان يجذبها إليه بقوّةٍ، فراحت ترسم معالم السبيل الّتي تبلّغها إيّاه؛ لتذلّل مستعينةً بالله كلّ العقبات الّتي تعترضها؛ لتحول دون وصولها إليه، وفعلاً ورغم افتقاد جامعاتنا في ذلك الحين للمناهج المسجّلة أو المطبوعة بطريقة (برايل) فقد استطاعت بفضل الله تعالى أن تكون الخرّيجة الأولى في الجامعة، وهي الآن مدرّسة في الجامعة ذاتها، وطالبة تعمل بدأب وجدّ متسلّحة بالعزم والإصرار، والثّقة بالله للحصول على درجة الدكتوراة.

فلماذا نصرّ على أن نسير في هذه الحياة سيراً عشوائيّاً دون أن نصطحب البوصلة الّتي تضيء لنا السّبيل، وتبلّغنا ذروة هرم التّميّز والنّجاح؟!

 

  - الثّقة بالقدرة والاستطاعة:

ثق بإمكاناتك وطاقاتك الدّاخليّة.. واحصل على كلّ ما تريد بل أكثر

إنّ إيمان الإنسان بقدراته، وثقته بكفايتها شرط لازم وضروريّ لبلوغ النّجاح والاستمرار فيه؛ لذلك فالانطلاق إلى الذّات والبحث عمّا فيها من طاقات دفينة تنتظر مَن يفجّرها، ويحرّرها من قيودها هو الطّريق الأمثل والأسهل لاقتران النّجاح بالإنسان وتشبّثه به، إنّك عندما تستمدّ قوّتك ومحفّزاتك من الطّاقات المتفجّرة في أعماق ذاتك لن تستطيع قوّة في الوجود خلا الله سبحانه أن تهزمك؛ لأنّك عندئذ ستتحرّر من المعتقدات المعوّقة الّتي قد يبعثها الوسط الخارجيّ في داخلك، فلا تسمح لأيّ تحدٍّ يعترضك أو أيّ شخص ما أن يُفقدك الإيمان بنفسك، وأن يولّد في أعماقك صوتاً يقول: "أنا غير مؤهّل لتحقيق التّفوّق والتّميّز"، وكيف لك أن تُهزَم وقد استبدلت عبارة:" نعم، لا أستطيع"، بأخرى تقول:" لا، إنّني أستطيع"، إنّك في هذه الحالة ستضع النّجاح نصب عينيك، وستنطلق في تحقيق أهدافك، وتتصرّف وكأنّ المستحيل الوحيد في هذا العالم هو فشلك.

والآن إذا أردت النّجاح، بل التّفوّق والتّميّز عليك أن تتخلّص من قول هذه العبارات ومثيلاتها:

- إنّني لا أستطيع الفهم؛ استيعابي بطيء. - لن أستطيع قراءة المقرّر كلّه؛ إنّه كبير وضخم. - لن أستطيع الاستمرار. - النّجاح في هذه المادّة أمر مستحيل. - إنّ إحراز المرتبة الأولى في الامتحانات العامّة والامتحانات الجامعيّة أمر غير ممكن التّحقّق.

إنّ النّاجحين في كلّ مكان يعرفون حقّ المعرفة أنّ عبارات:

"لا أستطيع، لا يمكنني فعل ذلك، إنّه مستحيل"، هي المشجب الخارجيّ الّذي يعلّق عليها الإنسان إخفاقه وعجزه.

- الشّعور بالاستحقاق:

أنت بكلّ سماتك الجسديّة والذّهنيّة شخصيّة متفرّدة في هذا العالم.

إنّ ثقة الإنسان بأحقّيّته بالوصول إلى أعلى درجات التّفوّق والتّميّز– العلميّ، والعمليّ، والحياتيّ- لا تقلّ أهميّةً عن إيمانه بامتلاكه كلّ المقوّمات الضّروريّة واللازمة الّتي تكفل له استمرار التّطوّر والارتقاء، ذلك؛ لأنّ نظرة الإنسان إلى ذاته، وتقديره إياها، وثقته بأحقّيّته في جني المكتسبات المادّيّة والمعنويّة التي يتطلّع إليها، والّتي يسَّر له الله سبحانه سبل تملّكها من العوامل المهمّة والرّئيسة في تحقيق النّجاح والتّفوّق والمحافظة عليهما.

بالتّأكيد إنّني لا أريد الدّعوة إلى الطّمع والجشع، ذلك الخُلُق الّذي يورث صاحبه حبّ الاستئثار بالخير دون الآخرين، كما لا أريد الدّعوة إلى الغرور والتّعالي الأجوفين، فالتّواضع لله سبحانه وعبادِه خُلُقٌ محبّب، مطلوبٌ تمثّله والتّحلّي به؛ إذ أمر الحقّ سبحانه بالتخلّق بتلك السجيّة، وأثنى على متمثليها من عباده الّذين يمشون في الأرض هوناً، غير أنّ التّواضع لله وعبادِه لا يكون بقمع الذّات وجَلْدها، وازدرائها والقسوة عليها، ولا بالتّنكّر لما بذلته من جهود وطاقات جعلتها تستحقّ مطاولة النّجاح والاستمرار فيه.

إنّ الشعور بعدم الاستحقاق يسلب صاحبه الثّقة بالذّات؛ ليصبح بعد ذلك شخصيةً ضعيفةً هشّةً عاجزةً عن المتابعة والاستمرار في أداء المهمّات الّتي ينبغي القيام بها، فالباحث أو المدرّس أو رجل الأعمال أو الطالب الّذي يرتقي في المراحل الدّراسيّة لن يتمكّن وإن استطاع تحقيق هدفه من الاستمرار، والتميّز في أداء مهمّاته، إذا انعدم لديه الشّعور بالاستحقاق.

والحقّ إنك لن تستطيع الارتقاء عبر مراحلك الدّراسيّة، كما لن تستطيع تحقيق طموحك الّذي يؤرقك، إذا لم تكن لديك قناعة راسخة بأنّك أهلٌ للهدف الّذي سعيت وتسعى إليه وجديرٌ به؛ لذلك علينا أن نحذر من أن نبعث في ذواتنا، أو ذوات المحيطين بنا شعوراً بعدم الاستحقاق عن وعيٍ أو غير وعي، فكم من مرةٍ سمعنا هذه العبارات ومثيلاتها:

- نحن لا نستحقّ الغنى، ولا يليق هذا بنا. - نحن لا يليق بنا أن نكون متعلمين، فلهذا أهله وناسه. - أين نحن من أصحاب المراتب العالية، إنّه الفرق بين الثريّا والثرى. - أنت يا بني لا يحقّ لك أن تحلم بأن تكون مصلحاً اجتماعيّاً مثل ابن جارنا، أين أبوك من أبيه؟! أنا رئيس دائرة في مؤسسة، وأبوه قاضٍ معروف مشهور.

إنّه شعورٌ نغرس بذوره في ذواتنا، وذوات أبنائنا والمحيطين بنا دون وعيٍ منا، ودون أن نتنبّه إلى خطره على مستقبل من يتمثّله ويتبنّاه، وهذا بالتأكيد لا يعني أن يصبح تقدير الذّات وإعلاء شأنها شغلنا الشّاغل أمام أنفسنا وأمام الآخرين؛ لأنّ ذلك مرفوض لا يليق بمن امتلك رغبةً صادقةً في الارتقاء بذاته ومجتمعه.

والآن سأعترف لكم بأمرٍ واقعيٍّ حدث لي:

" لقد امتلكت بفضل الله تعالى الثّقة بأنّي أستطيع أن أحقّق ما أتطلّع إليه من أهداف، وكنت في الوقت عينه واثقةً كلّ الثّقة بأنّي سأصل بعون الله إلى ما أريد، وبعد سنوات من بلوغ أهدافي بحمد الله تعالى، وإلقائي المحاضرات في الجامعة أخذ شعور من الخوف والفزع يتسلّل إليّ على نحوٍ مفاجئ؛ ليسيطر على تفكيري وشعوري، ويتحكّم بسلوكي وردود أفعالي، إذا ما أردت أن أتحدث أمام إحدى وسائل الإعلام، أو أمام جموعٍ عامّة خلا الطلاب في الجامعة، فبدأ هذا الأمر يؤرّقني، ويسلبني الثّقة بنفسي شيئاً فشيئاً إلى أن عرفت السبب بمساعدة أستاذي في التّطوير الشّخصيّ، لقد كنت باختصار وبساطة أداوم على قمع ذاتي وجلدها بعنف وقسوة؛ فقد تنكّرتُ للجهود الّتي بذلتها تلك الذّات ولا تزال تبذلها حتى بيني وبين نفسي.

إنّ الشّعور بعدم الاستحقاق سدٌّ منيعٌ سيحول بينك وبين أهدافك؛ لأنّه سيورثك العجز والسّلبيّة.. ويسلبك الثّقة والفاعلية

 

التّخلّص من المشاعر السّلبيّة والتّحلّي بروح إيجابيّة

ما تشعر به سيقود تفكيرك، وسيتحكّم بسَيْر حياتك وعملك.

إنّ نظرة الإنسان إلى الحياة والأشياء من حوله ستنعكس بالتّأكيد على فاعليّته ومدى قدرته على العطاء.

إنّ أولئك الّذين ينظرون إلى الحياة بمنظار أسود، فلا يَرونَ إلا نصفها الفارغ سينفرون من حياتهم، ومن ثم يقبلون عليها، وهم مسلوبو الطّاقة خائرو القوى، وبدهيٌّ في هذه الحالة أن يكون الانفعال والسّلبيّة والخمول هي العُنوانات الأبرز في حياتهم.

أما أولئك الّذين ينظرون إلى النّصف الممتلئ بمنظارٍ مفعم بالأمل والتّفاؤل، فلا بدّ أنّهم سينجذبون إلى الحياة، وقد أدركوا معناها وجوهرها، وسيقبلون عليها بنفوس مليئة بالطّاقة والحيويّة، وعقولٍ متوقّدة نيّرة، ومن الطّبيعيّ في هذه الحالة أن يكون التّوق إلى العمل، والرّغبة في العطاء، والسّعي إلى ما فيه خير الذّات والمجتمع العُنوانات الأبرز في حياة هؤلاء، فالتّخلّص من المشاعر السّلبيّة - كالحزن، والقلق، وكراهيّة الآخرين وتمني الشرّ لهم-، ورفض الانقياد لها من العوامل الجوهريّة الّتي تورث أصحابها الطّمأنينة والسّكينة؛ ليصلوا بعد ذلك إلى سلام داخليّ مع ذواتهم، ومصالحة حقيقيّة مع كلٍّ من الحياة الكونيّة والحياة الاجتماعيّة، هذه المصالحة ستجلب لهم ينابيع غير منتهية من الرضا، الرضا عن الله سبحانه، وعن الذّات، وعن الحياة بكلّ ما فيها من تحدّيات، وعن البشر.

ولكن ماذا عنّا نحن الطّلاب؟ ما تأثير النّظرة الّتي ننظر من خلالها إلى المستقبل القريب والبعيد على أدائنا أثناء التّحضير للامتحان، وعلى امتحاناتنا ونتيجتها؟ ماذا عن تأثير اللّغة الّتي نتحدّث بها في حواراتٍ داخليّةٍ مع ذواتنا، أو مع الآخرين؟

انظر إلى هذين الطّالبَين: ما هي النّظرة الّتي انطلقا منها في حوارهم مع الذّات أو مع الآخرين؟ ما هي اللّغة الّتي استخدمها كلٌّ منهما؛ ليبرمج جملته العصبيّة؟ أيّ النّموذجين أقرب إليك؟

نحن الآن مشرفون على الامتحان:

( أ ) يقول:

" إنّ المقرّر كبير جدّاً أخشى ألا أستطيع فهمه وحفظه، وإن استطعت، فأنا واثق بأنّي سأنسى كلّ ذلك قبل أن أدخل إلى قاعة الامتحان، لا شكّ في أنّ الأسئلة ستأتي صعبة، ولن أستطيع الإجابة عنها، نعم، أنا في الامتحان عادةً أنسى بعض المعلومات، فلا أستطيع الإجابة كما يجب، أمّا الآن – كما أظنّ ويظنّ أهلي – فسأنسى أكثر، ومن الطّبيعيّ في هذه الحالة أن تكون النّتيجة أسوأ، وأكثر من ذلك، فالحظّ كثيراً ما يتخلّى عنّي في الامتحان، كما في الحياة كلها.

أمّا الآخرون من الأصدقاء والأقارب، وكذلك المعارف، فأُناسٌ محظوظون، إنهم كما يقول أهلي: يلتقطون المعلومة بسرعة، لا بدّ أنّهم سيحصلون على نتائج أفضل منّي.

إنّي خائر القوى، أشعر بأنّني غير راغب في فعل أيّ شيء".

( ب ) يقول:

"صحيح أنّ المنهاج كبير جدّاً، غير أنّني قادر على فهمه واستيعابه، ويمكنني إنهاؤه بسهولة ويسر، إذا ما نظّمت وقتي، وعملت بجدّ ودأب، نعم، أنا في بعض الأحيان أنسى بعض المعلومات، ولكنّني واثق الآن بأنّ هذا لن يحدث معي في القاعة الامتحانيّة، وإن حدث فلن يكون له تأثير كبير في أدائي وفي النّتيجة، فتجاربي السّابقة وتجارب أصدقائي تنبئ بذلك، فضلاً عن الأبحاث العلميّة التي تؤكّد هذا الأمر.

لاشكّ في أنّني من خلال هذا الامتحان سأقترب خطوة مهمّة تجاه حلمي الّذي أسعى إلى تحقيقه.

لقد كنت في الماضي أتوكّل على الله، وأعمل ما هو مطلوب منّي، وأحقّق نتائج مرضية، وهذا ما سأفعله الآن".

إنّ هذه الحواريّة الّتي عقدها المتحدّث ( أ ) بينه وبين نفسه، أو بينه وبين الآخرين ما كانت لتحدث؛ لو لم تكن جملة من المشاعر السّلبيّة قد سيطرت عليه، وتحكّمت بطاقاته الذّهنيّة الّتي تفسّر الأمور من حوله، وتصدر أحكاماً عليها.

إنّ الخوف من المستقبل المجهول، والقلق من أن لا نكون فيه على النّحو الّذي نرغب، ويرغب الآخرون المُحيطون بنا قد شَكَّلا تلك النّظرة السّوداوية المفعمة باليأس والتّشاؤم، فضلاً عن مشاعر الغيرة والحسد الّتي قد تنتاب ذواتنا في أحايين كثيرة أو قليلة تجاه الآخرين الّذين نظن أنّهم أفضل منا، أو سيكونون أفضل منا، على حين أنّ النّظر إلى المستقبل نظرةً إيجابيّة مليئةً بالأمل والتّفاؤل – كما هي الحال عند المتحدّث ( ب)-، والتحدّث إلى الذّات بلغة إيجابيّة محفّزة، وإخراج الآخرين من حساباتنا – إذ لا علاقة لي بما ستقول الأسرة، والمدرّسون، والأصدقاء، والزملاء -، وتمنّي الخير للآخرين كما نتمنّاه لأنفسنا وأحبائنا أمورٌ كفيلةٌ أن تبعث في ذواتنا نحن الطّلاب مشاعر إيجابيّة وطاقات غير محدودة تحبّب إلينا الدّراسة، وتدفعنا إليها بحماسةٍ ونشاط، وبذلك نحقّق الحلم الّذي نريد بل أكثر.

- اختيار الاستمرار:

إنّ صورة حياتك ترجمةٌ لخياراتك وقراراتك.

إنّ بلوغ النّجاح والاستمرار فيه لن يكون لأولئك الّذين يهيمون على وجوههم في هذه الحياة دون أن يحدّدوا ماذا يريدون، وأين يذهبون.

إنّ الاستمرار في الارتقاء إنما هو خيار نختاره، ونحن واعون أهميّته، وقرار نتبناه، ونحن ندرك أنّ مصيرنا وحياتنا سيكونان ترجمةً له؛ لذلك كان علينا إذا ما أردنا الاستمرار في النّجاح والمضي فيه أن نقرّر رفض الانقياد للاستسلام والانسحاب، مهما عظُمت التّحدّيات، وأن نختار المواجهة متسلّحين بالعزم والإصرار، ساعين دائماً إلى البحث عن حلولٍ جادّة للمشكلات الّتي قد تحول بيننا وبين أهدافنا، وبذلك يمكننا مواجهة ما لا يسير كما ينبغي، فالرّفض ننتصر عليه بعزيمة أقوى وإصرار أكبر، والإخفاق ننظر إليه على أنه خبرةٌ يجب الإفادة منها.

وهكذا يمكننا إذا ما تعثّرنا في حياتنا، أو اعترضنا تحدٍّ ما؛ ليحول بيننا وبين أهدافنا أن ننهض من جديد، وأن نتابع المسير بصبر أكبر وإرادة أقوى، وروح متحدّية ليس لصاحبها أن يُهزَم أو يُكسَر.

وهنا يحقّ لنا أن نسأل:

لماذا لا نكون كجماعات النّمل الّتي تكرّر المحاولة عشرات المرّات، وتستمرّ فيها دون كلل أو ملل؛ حتّى تبلغ هدفها، وهو إيصال مؤونة الشّتاء إلى مملكتها؟!

ولعلّه من المفيد أن يُشار إلى أنه من المهم جدّاً للاستمرار في النّجاح والمضي فيه أن يكون الهدف الّذي نسعى إلى تحقيقه منسجماً مع الصوت الدّاخليّ النّابع من أعماق ذاتنا، وليس مُوحىً إلينا به أو مفروضاً علينا من الخارج، كذلك ينبغي أن يكون لدينا ثقةٌ راسخةٌ نابعةٌ من أعماق ذواتنا بحتميّة الوصول إلى ما نصبو إليه.

 

امتلاك العزم والجَلَد حتّى النّهاية

إنّ حياتك مثل مغنطيس كلما انجذب قطبها إلى الجدّ والعمل دام ارتقاؤك في سلّم التّميّز والعظمة.. وكلما انجذب إلى اللّهو والكسل انحدرتَ حتّى تصل إلى الهاوية.

كثيرون هم الّذين يبهروننا وهم يتحدّثون عن آمالهم وطموحاتهم وخططهم المستقبليّة، فنعجب بهم، ونتمنى أن نكون مثلهم، غير أنّ أماني هؤلاء ستبقى رسماً على الرّمال؛ إذ إنّهم عشقوا التّفوّق والتّميّز دون أن يعشقوا الجدّ والعمل، ومعلومٌ أنّ التّفوّق والتّميّز يأبيان الاقتران بأولئك الّذين لم يتسلّحوا بالعزم والإصرار، ولم يتزوّدوا بالصبر والجَلَد، تلك الأدوات الّتي من شأنها أن تترجم الكلام المعبّر عن الأحلام إلى أفعال، أفعال تحيل ما ارتسم في الخيال إلى واقع مشاهد ملموس؛ ذلك لأن هذه الأدوات ستنأى بأصحابها عن الميل إلى اللّهو والكسل، فضلاً عن هدر الوقت والانشغال بصغائر الأمور وسفاسفها؛ لذلك فإذا كنت ممَن امتلك العزم والإرادة المصحوبَين بالصّبر والجلَد، فإنّ التّفوّق والتميّز سيكونان العنوان الأبرز لحياتك.

 

- الطّموح إلى الأفضل

لا تقبل بأقل ممّا تطمح.. ولا تطمح إلاّ إلى الأفضل

"القناعة كنزٌ لا يفنى"، حكمةٌ قديمةٌ آمن بها كثيرون، وسلّموا بصحتها، وسعوا جاهدين؛ ليتمثّلوها في حياتهم قولاً وفعلاً، غير أنّ القناعة إذا ما اقترنت بالطّموح، ورسم حدود المستقبل وأبعاده ستتحوّل من كنزٍ يُطَمئن صاحبه إلى محفّزٍ مهمٍّ من محفّزات الثّبات في المكان، أو التّراجع إلى الخلف.

والحقّ أنّ الطّموح الّذي لم تُرسَم له حدود، وابتغاء الأفضل على الدّوام حجر الأساس في تطوّر الفرد والارتقاء بالمجتمع، ومن المهمّ أن يُشار إلى أنّ ذلك لا يعني بالتّأكيد أن نلح بالسّؤال، وأن نتطاول على حقوق الآخرين، وأن نروم الوصول إلى العلا بطرق غير مشروعة، وإنّما أن نتوقّف عن قبول أقلّ ما يمكن و الاقتناع به، وعن وضع حدود لطموحاتنا وأحلامنا.

فلننظر إلى حال طلابنا المقبلين على الامتحان:

إنّ السّواد الأعظم من طلابنا يشرعون بالدّراسة، ويدخلون القاعات الامتحانيّة وهم يتطلعون إلى حدّ النّجاح فحسب، والأفضل منهم قليلاً يتطلّعون إلى النّجاح بتقدير جيد، قلّةٌ هم الّذين يضعون نصب أعينهم منذ اللّحظة الأولى الحصول على العلامة الكاملة دون أيّ نقص.

إذاً من المهمّ أن نعلم أنّنا لن نكون الأفضل ما لم نسعَ إلى ذلك، ونجعله هدفاً لنا ومطلباً.

 

مفاتيح إسعافيّة ناجعة:

النجاح وهمٌ وسراب ما لم نبدأ بالخطوة الأولى

- عامل نفسك بلطف ورفق:

إنّ المهمّة الكبرى الّتي يجب أن نتصدّى لها نحن الطّلاب في فترة الامتحانات هي تجنّب مهارة اللّوم والتّقريع الّتي نتقنها جميعاً، ونمارسها على الذّات وعلى الآخر، والعمل على تحويل تلك المهارة إلى معلّمٍ رحيمٍ يجعلنا ننظر إلى كلّ إخفاق نصادفه على أنّه درسٌ يجب أن نفيد من إيجابيّاته؛ لنعزّزها، ومن سلبيّاته؛ لنتجاوزها، إذ ما الجدوى من ترديد هذه العبارات:

- كان عليّ أن أدرس أكثر، لو درست على نحوٍ جيّد؛ لكان أدائي أفضل.

- كان عليّ ألا أضيّع الوقت.

- لماذا نسيت؟ كان عليّ ألا أنسى.

انتبه ماذا تفعل، أنت الآن تفعل الشّيء عينه الّذي تقرّع نفسك عليه، إنّك لا تعمل على استثمار الوقت؛ لتدرس المادّة القادمة على نحوٍ أفضل.

إنّ هذه العبارات ومثيلاتها ستفجّر في أعماقك شعوراً بالكآبة يسيطر عليك، ويبعث في داخلك شعوراً بالسّأم والملل، ينجم عنهما افتقادك القدرة على التّركيز.

إنّك ستصاب بالشّرود فترات طويلة، وأنت تقول لنفسك:

"ماذا كان يجب عليك أن تفعل، ولماذا لم تفعل؟!"، المهمّ في هذه اللّحظة أن تنسى ما مضى، وأن تفكّر كيف يمكنك أن تفيد من الأخطاء الّتي تعتقد بأنّك قد وقعت بها؛ لتكون الأفضل في الامتحان القادم.

وإذا أردت الآن أن تكون أكثر نجاحاً وعطاءً، فما عليك إلا أن تتعلّم من أخطائك، وأن تسامح نفسك على ما قد تقع به من أخطاء.

- البقاء فقط في اللّحظة الرّاهنة:

عليك الآن أن تركّز على اللّحظة الراهنة، فلا تلتفت إلى الماضي إلا التفاتاتٍ سريعة عاجلة بغية التّعلّم وأخذ العبرة والعظة، ولا تذهب إلا إلى المستقبل المشوّق الّذي سيزيد من فعاليتك، ويجعلك تقبل على الدراسة بحماسةٍ أكثر ونشاط أكبر.

 

ختام الكلام

إن الأمل والعمل صنوان ليس لأحدهما أن ينمو بمعزلٍ عن الآخر، فالأمل دافع محفّز على العمل، والعمل وسيلة لتحقيق الأمل، والصّبر والجلَد وقوّة العزم والإرادة هي الخيوط الّتي تكوّن نسيج العمل، وتضمن له الدّيمومة والبقاء، والمحبّة والتّفاني وروح التّحدّي هي الدّعائم الأساسيّة الّتي تكفل لأيّ عمل التّميّز والنّجاح.

 

 

 



المصدر : الباحثون العدد 36 - حزيران 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2773
 
         
د/نبراس أحمد القادري شكر وثناء
         
بارك الله فيك على هذا العمق في الفهم ورسم الطريق الواضح للأجيال , ونقل الخبرات لهم بصدق وحرص وأمانة
10:19:38 , 2010/07/03 | Saudi Arabia 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.