الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-06-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
يامعشر النساء هل حقاً تُردن المساواة..؟- د.فوزي الشامي
يامعشر النساء هل حقاً تُردن المساواة..؟- د.فوزي الشامي

كثرت الدعوات في القرن الماضي وهذا القرن للمساواة بين الرجل والمرأة ولكن هل هن حقاً يردن المساواة أو استرجاع حقوقهن بالسيطرة على الرجال كما كانوا سـابقاً.

يذكر لنا التاريخ أن المرأة هي التي كانت مسيطرة وكان الرجل يقوم بخدمتها وتأمين حاجياتها وكانت هي الآمرة الناهية وكانت تتزوج بعدد من الرجال وكانت هي التي تقرر لمن الطفل التي حملت به وتنسبه إلى فلان أو علان من الرجال الذين على عصمتها أو جامعتهم قبل الحمل وهي تستطيع أن تطرد من تشاء أيما وقت وتسترجعه في أي وقت، وحتى الآن فإن البدو ينسبون الولد إلى أمه ويقولون دائماً فلان ابن فلانة وليس ابن فلان ويزيدون على ذلك بقولهم إذا صدقت القابلة.

وفي الديانة اليهودية لا يكون الإنسان يهودياً إلا إذا ولد من امرأة يهودية وإذا كانت الأم غير يهودية فلا يعترف على ديانة الولد ولا يعترف به كيهودي.

بين هاجر وسارة

ومما يذكر أن سيدنا إبراهيم عليه السلام هو الذي بدأ مجتمع الذكورة وسيطرة الذكر على الأنثى وهو الذي قضى على المجتمع الأنثوي وتزوج باثنتين سارة وهاجر وكسر احتكار الزواج لعدد من الرجال.

والمعروف بين الناس أن سارة هي السيدة وهاجر هي العبدة ولكن رأيت مرة بالتلفزيون البريطاني عالماً إنكليزياً يتكلم عن الموضوع وينكر سيادة سارة وعبودية هاجر ويقول: إن هاجر هي السيدة وسارة هي العبدة، وإن ابن هاجر سيدنا إسماعيل هو السيد وهو الذبيح الذي فداه الله بالكبش، وهذا مذكور في القرآن (وفديناه بذبح عظيم) وليس إسحق ابن سارة، وبناء على هذه المقابلة طُرد هذا العالم من التلفزيون وتوقف البرنامج وانطفأت شمعة هذا العالم.

إن العبدة تتصرف تصرفاً غير لائق وهو تصرف حاقد وغبي أما السيدة فتصرفها لائق دائماً.

إن تصرف سارة الماكر هو الذي دفع سيدنا إبراهيم إلى أخذ هاجر وابنها إلى الصحراء وإلى مكة وتركهم هنالك بلا رفقة ولا صحبة وبلا زرع وبلا مصدر للغذاء وتركهم لله سبحانه وتعالى.

ولكن إبراهيم دعا الله بأن يحبب الناس بهذا المكان وأن يرسل لهم الطعام والشراب وسبحان الله فقد أرسل الله قبيلة جرهم إلى مكة لاحتضان سيدنا إسماعيل وبعد بناء الكعبة جعل الله أفئدة الناس تهوي إليها وتجلب لها الرزق والخير.

إن هذا التصرف من قبل سارة يؤكد أنه تصرفُ عبيد وليس تصرف أسياد وهؤلاء العبيد هم الذين يسرقون أزواج غيرهم، وسارة هذه جعلت سيدنا إبراهيم يخفي الحقيقة عن فرعون عندما ذهب إليه معها وسأله من معك فقال له: إنها أختي ولو قال له إنها زوجتي لما فعل شيئاً؛ ولكن بقوله إنها أختي فهذا يجعل فرعون طامعاً بها وهي بذلك تكون لفرعون عوضاً عن إبراهيم ولكنها لم تعجب فرعون فخاب أملها وكظمت غيظها لأن فرعون لم يكترث لها ولم يأخذها.

نساء من حديد

وحتى الآن هناك أماكن في العالم تسودها النساء في كل شيء، ففي بريطانيا توجد الملكة إليزابيث وأقوى رئيس وزارة حكمتها هي مارغريت تاتشر التي كان يطلق عليها المرأة الحديدية، وفي الهند فإن أعظم رئيسة وزراء كانت أنديرا غاندي والذي أنهى حكمها حدثان الأول: هو أنها كانت تريد تحديد النسل فبدأت تربط الأسهرين لكثير من رجال الهند وتشـاجرت مع زوجة ابنها الإيطالية وخسـرت الانتخابات وقُتلت لأن الرجال لم يوافقوها بأن يصبحوا غير قادريـن على جعل زوجـاتهم تحمـل الأولاد.

إذاً كانت أنديرا غاندي لغزاً حيَّر العالم... وحاولت وقف الانفجار السكاني في الهند حيث كانوا 400 مليون، وبالقضاء عليها أصبح سكان الهند الآن مليار ويزيدون، هل هذا لصالح الهند أم ضدها !...

دينياً نقول: إن كل من يخلق فإن الله يخلق له رزقه؛ ولكن رأي العلمانيين هو أنه يجب تأمين دخل ورزق لكل شخص لم يولد بعد لأنه بعد أن يلد الطفل قد لا نكون قادرين على تأمين احتياجاته.

ولكن الأنثى تبقى أنثى ولو أن أنديرا غاندي قد قامت بربط البوقيق للنساء لمنعهم من الحمل لكان ذلك أربح لها ولرضي الرجال عنها ولما كانوا قد أسقطوها، ولكن عملياً إن تعقيم الرجال أسهل بكثير من تعقيم النساء لأن ذلك يمكن إجراؤه عند الرجال بالتخدير الموضعي وبدقائق، ولكن عند النساء فإننا بحاجة إلى أن ندخل البطن لربط البوقيق، ولكن ماذا كان يدور في ذهن أنديرا عندما تبقي المرأة صالحة للحمل وتحطم قدرة الرجل على الإنجاب ؟!.

حقوق الرجل

والظاهر أن المرأة أخذت حقوقها وحقوق غيرها ولا زالت تطلب المزيد وإذا كان هذا صحيحاً فلماذا يدفع الرجل المهر للمرأة ويؤمن المنـزل ويفرشه ويصرف عليها حتى إذا كانت المرأة موظفة أو عاملة فدخلها يوظف من أجل لباسها وزينتها.

وهنا هل يحق للرجل أن يطالب بحقوقه وأن تشاركه المرأة المهر والعمل والمصروف وإذا كانت تريد السيادة فلا مانع إذا كانت مستعدة للدفع وإذا ضربت المرأة الرجل هذا دفاع عن النفس وإذا حدثت لها أذية نفسية فالحق على الرجل وإذا تقاعس أو قصّر الرجل فالويل له، وغضب الله سوف يحل عليه وحياته ستصبح جحيماً.

الآن وفوراً يجب تأسيس جمعيات للدفاع عن حقوق الرجل المهدورة وطبعاً هنا أستثني بعض الرجال المتسلطين الذين عندهم عدد كبير من النساء والمحظيات والجواري، ومع ذلك فكل أسبوع يجب تأمين بنت بِكر له ليهدر بكارتها ويشتري لها قصراً ويؤمن لها العبيد ليمارسوا الجنس معها حتى لا تلح عليه وتوجع له رأسه وهو ديك ويريد المزيد الجديد.

المرأة وتعدد الأزواج؟!

هنالك سبب: لماذا لا يجوز أن يكون للمرأة عدد من الأزواج بنفس الوقت ولا مانع من أن يكون للزوج عدد من الزوجات والسبب هو من أجل النسب فقط ؛ لأنه في حالة تعدد زوجات الرجل فيبقى الأب معروفاً ولكن عندما يكون للمرأة عدة أزواج ويمارسون الجنس معها فلا نعرف من أيهم حدث الحمل وبهذا تختلط الأنساب ولا نعرف الحقيقة إلا بفحص الـDNA.

وكذلك هنالك سبب ديني في كل الديانات السماوية بأن لا يسمح للمرأة إلا بزوج واحد.

وهنالك بعض المتشددين المسيحيين الذين يقولون بأن الجنس مسموح فقط بقصد الإنجاب وليس بقصد المتعة.

كذلك هنالك عدد من المهن يفضل أن لا تمارسها المرأة وهي أعمال شاقة قد تؤذي جلدها وتخفف من أنوثتها وتجعلها غير مرغوبة من الرجال.

كذلك عند الزواج إذا كانت هنالك مساواة حقيقية فيجب أن يدفع كل واحد حصته من المهر ومن المنـزل ومن الأثاث ومن الطعام إلا إذا تنازل واحد باختياره عن ذلك وأن يأخذ مقابل ذلك رئاسة وربوبية المنـزل وأن يكون له رأي مرجح في الحياة الزوجية.

يجب أن تكون الحياة مشتركة وأن يسعى كل طرف إلى تأمين راحة الآخر ورفع العبء عنه وعدم إزعاجه ومناقشة حياتهم وحياة أسرتهم وكيف يجب أن تكون على أحسن وجه وأن لا يكون هنالك أسرار لأي واحد منهم وأن يتفقوا على الدين والمذهب الذي سوف يتبعونه هم وأطفالهم وأن يرفع المستور.

أما شكل الزواج فلا مانع أن يكون مدنياً أو شرعياً أو عرفياً أو متعة ما دام الاثنان عندهم قناعة والتزام به دون ظلم من واحد للآخر.

ويفضل أن لا تكون هنالك فوارق طبقية بين الأزواج وأن لا يكون هنالك خلاف بالطباع والعقلية والثقافة وأن يكون هنالك تناسب بالأعمال مع اختلاف طفيف في ذلك وإذا كانوا موظفين أن يكون هنالك تفاوت كبير في نوع الوظيفة لكل منهم حتى تسير الأمور على ما يرام وأن لا يظلم الرئيس مرؤوسه أو يتسلط عليه أو يتهاون ويتغاضى عن أخطائه وإهماله، وبذلك لا تحدث فوضى بالعمل أو تسيب أو محسـوبية.

من المعتاد أن النساء غير متسلطات ولكن في بعض الأحيان قد يكنّ قساة جداً، وهذا قد يكون كردة فعل أو أن هنالك مشكلة بالمخ يجعلهن عدوانيات.

فيكتوريا وإسبانيا

وهنا نذكر الملك هنري الثامن ملك الإنكليز الذي تزوج بست نساء وقتل عدداً منهن بسبب إحساسه بأنه مهدد منهن؛ فزوجته الأولى كانت إسبانية ولم تنجب له ذكراً بل أنجبت له بنتاً اسمها فيكتوريا وعندما أراد التخلص منها والزواج من عشيقته أو زوجته الثانية دبر لها مكيدة وقتلها، وبعد ذلك غيّر ديانته ومذهبه من الكاثوليكية إلى الإنكليكانية أو البروتستانتية وذلك لأن بابا روما لم يوافق على طلاقه من زوجته الأولى وزواجه من الثانية، وبذلك غير المذهب وقام بقتل زوجته والزواج من عشيقته التي قتلها لاحقاً وأصبح هو رئيس الكنيسة ورئيس السلطة السياسية وكان رد الفعل كبيراً لاحقاً عندما استلمت ابنته فيكتوريا العرش لأنه لم يرزق بذكور من كل زوجاته...

والملكة فيكتوريا حكمت البلاد سبعين عاماً وسمي عصرها بالعصر الفيكتوري وفي عهدها عاد قسم كبير من الإنكليز إلى الديانة الكاثوليكية وهي لم تتزوج وكانت تحكم البلاد بقبضة من حديد ولم توفق بالحصول على زوج يروضها ويرشدها إلى الطريق الصحيح، ويذكر أنه كانت لها علاقات جنسية عابرة مع مساعديها ولم ترَ في أي واحد منهم يصلح لأن يكون زوجاً لها أو ملكاً عليها، وفي تلك الفترة كانت إسبانيا هي سيدة العالم تقريباً؛ لأنه بعد انتصارها على المسلمين وتحرير إسبانيا منهم والاكتشافات التي حققتها في أمريكا أصبحت غنية جداً بالذهب الذي جلبته من أمريكا الجنوبية وكان لها أسطول كبير وجيش عملاق وكانت تفرض شروطها على الجميع وتتحكم بالجميع كما تفعل أمريكا الآن، وحدث نزاع بين إنكلترا وإسبانيا فبدأت الملكة فيكتوريا بالدعاء والتضرع إلى الله بأن يردَّ كيد وشر الإسبان عنها.

وجاءت البحرية الإسبانية بجيش عرمرم وأسطول ضخم وذلك لتأديب الإنكليز وللانتقام للملكة الذي أعدمها هنري الثامن سابقاً وجعل الإنكليز خاضعين لإسبانيا.

ولسوء الحظ ولدعاء الملكة فيكتوريا وتضرعها فقد ساءت الأحوال الجوية وهاج البحر ولقد غرق الأسطول الإسباني بكامله، وهذه الحادثة مشهورة بالتاريخ بحادثة الأرمادا واحتفل الإنكليز واعتـبرت الملكـة فيكتوريا ملكة مقدسـة واعتـبروا أن هذا من الله.

ولقد تدهورت الأمور في إسبانيا وبدأت بالانحطاط والتراجع وهنا بدأت إنكلترا أو الملكة فيكتوريا بخطة جهنمية وهي رعاية قراصنة البحار والتودد إليهم ووضعهم تحت مظلتها والعمل لصالحها، وكانت هنالك خليج في بريطانيا في جنوب ويلز يعرفه القراصنة ولا أحد يعرفه غيرهم وفيه مداخل ومسالك معقدة ومخابئ، وبدأ هؤلاء القراصنة بسرقة البواخر من كل العالم وتكديسها مع بحارتها في خليج جنوب ويلز، وبهذا تشكل أسطول كبير وعظيم من القراصنة وممن جندتهم الملكة لذلك، وهنا استطاعت أن تفرض نفسها كإمبراطورية لا تغيب عنها الشمس وسميت بلادها بالمملكة المتحدة أو المملكة البريطانية وهي عبارة عن اتحاد أربع دول هي إنكلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا وكانت حدود هذه الإمبراطورية من الصين إلى أمريكا.

زنوبيا والسيطرة على العالم

النساء كان لهم دور خطير في التاريخ، وعندنا في الشرق الملكة زنوبيا التي تولت عرش مملكة تدمر بعد موت زوجها أذينة وكانت طموحاتها أكثر من اللازم وكانت تريد أن تستلم السيطرة على العالم بدلاً من الرومان، وكادت أن تُسقِط الدولة الرومانية لولا سوء الحظ وتدبير جهنمي من الرومان وخسارتها الحرب في شمال غرب سورية تم في حمص واقتيدت أسيرة إلى روما.

ولقد فقدت الإمبراطورية العثمانية بلاد القرم وجنوب روسيا كلها بسبب نساء وظفهم القياصرة أو زوجاتهم لإغراء قيادات الجيوش العثمانية وإلهائهم وخسارتهم مناطق شاسعة أخذتها منهم الدولة القيصرية.

السلطان يقتل ولده

وأحد السلاطين العثمانيين المشهورين تزوج بزوجة ثانية أوكرانية وكانت جميلة جداً وكانت تكره ابن السلطان الذي أرسله أبوه للقتال بعيداً للدفاع عن حدود الدولة، وفجأة حضر الابن لأنه اشتاق إلى أبيه، وهنا بدأت المكيدة بأن أوغرت هذه الزوجة السلطان، وقالت له: إن ابنك سوف يقتلك وعلامة ذلك إنه عند حضوره سوف ينظر إلى السلاح الموضوع على صدرك وهو مرصع بالجواهر واقتنع السلطان بما قالت له زوجته الجميلة، وفي الواقع عند حضور الولد إلى السلطان واستقرت عيونه على السلاح الجميل الذي كان بحوزة السلطان.

وهنا انطلت القصة على السلطان وقام فوراً بقتل ابنه علماً أن الولد لم يكن يفكر بقتل والده أو فعل شيء، بل اشتياقه ما دفعه للحضور؛ ولكن مكر وخداع المرأة جعل السلطان يقتل ابنه البريء بخدعة جهنمية من المرأة الغريبة.

كليوباترا

وكلنا نعلم قصة الملكة كليوباترا ملكة الفراعنة وكيف استولت على العرش وتخلصت من إخوتها الذكور ودبرت زواجها من يوليوس قيصر روما ولكنه مات ولم يعترف على ابن كليوباترا في روما الذي أنجبته من يوليوس قيصر لذلك دبرت ملفاً جديداً لها مع عشيقها أنطونيوس.

ولكن لسوء الحظ كان تحالفها مع الفاشل أو الخاسر الذي غرق إلى أذنيه في الحب والغرام والشراب ونسي الفروسية وخسر الحرب عندما هاجمه أوكتافيوس... وعندها لم تستطع أن تتحمل الخسارة وأن تؤخذ أسيرة إلى روما فانتحرت بسم الأفعى وخسرت مملكتها بعد أن حاولت بطريق الجنس والإغراء أن يكون لها مملكة محترمة.

إن يوليوس قيصر تزوج كليوباترا وتمتع بها وأنجب منها ولداً ولكن كعشيقة وليس كشريكة له لأنه كان يخشى أن تنقلب عليه روما؛ ولكن أنطونيوس وقع في حبها وترك زوجته الرومانية التي تآمرت مع أوكتافيوس واستطاعوا أن يحققوا نصراً على أنطونيوس ولم تتحمل كليوباترا الهزيمة وأن تقاد إلى روما أسيرة فانتحرت بسم الأفعى وخسرت مملكة.

ولكن لماذا اختارت لدغة الأفعى والكوبرا خاصة؟ لأنها لم تتحمل أن تُعرض أمام الناس ويقطع رأسها أمامهم دون أن تكون في كامل زينتها وأبهتها.

وكذلك لم تفضل السم الذي قد يحدث لها آلاماً شديدة بالبطن مع إقياء، ولكن سم الأفعى يعطي لها منظراً متورداً وهو دليل كامل الصحة، وبذلك لا تفقد الأبهة والعظمة في موتها وأرادت أن تموت بطريقة تشبه شخصية المرأة.

وإن الوحيدة التي تشبه المرأة هي القطة والنمرة والأفعى والنمرة غير موجودة في مصر لهذا لجأت إلى لدغة الأفعى لأن الأفعى لا تموت إلا بالقتل وعندما يقطع منها قسم يتجدد بسرعة فائقة والأفعى لا تموت إلا إذا قطع رأسها.

لذلك تعتبر عند البعض خالدة ولهذا استعملت لدغة الأفعى لتموت لمرحلة وتخلد إلى الأبد لأن الفراعنة كانوا يؤمنون بالخلود وبالحياة بعد الموت.

مجتمع الحيوانات الأنثوي

إن مجتمع الحيوانات غالباً هو أنثوي فالدجاجة هي التي تحضن البيوض الملقحة حتى تفقس وتخرج الصيصان وتبدأ الأم بتلقين الصغار كيفية الأكل والعناية بأنفسهم ريثما يقوى ريشهم.

وفي مجتمع القطط نلاحظ أن القطة الأنثى في شهور الإخصاب تجلس في مكان بارز وتبدأ بإغراء الذكور بحركاتها وأصواتها حتى تصطاد واحداً من الذكور وقد يكون ابنها أو غريباً عنها، وبعد الولادة فهي تقوم بحماية الصغار من الأب لأنه قد يأكـل أولاده، لذلك فإن الأم تفتش عن مخبأ لأولادها ليقوى عودهم وهي لا تأكلهم مهما كانت ضعيفة وقد تموت في خدمتهم وتكون شرسة جداً في حمايتهم وتمنع عنهم كل مكروه.

هل المجتمعات الحيوانية الذكورية عدوانية ؟

ولكن مع ذلك فإن مجتمع الديكة هو مجتمع متسلط يرفض الديك أن يشاركه أحد في دجاجاته وهو مستعد لأن يدخل في معركة لطرد الديك الآخر المشارك له، وإن بعض الديكة من النوع الكردي فهو متسلط جداً وعدواني على دجاجاته وعلى دجاجات غيره وهو يستطيع أن يطير فوق الجدران ويغزو دجاجات غيره ومقارعة ديك الجيران للاستيلاء على حريمه.

وهنالك حيوان صغير باليمن يدعى الهبار وهو أكبر من القط بقليل وهذا إذا تصادف مع هبار آخر فالمعركة بينهما حتى الموت مثل معارك وصراع العبيد أمام الرومان سابقاً هو قتال حتى الموت، والغريب أن رأس أحدهم يطير ولا يزال يقاتل حتى يتوقف قلبه.

وليست كل المجتمعات الحيوانية الذكورية عدوانية فهي قد تكون مسالمة ولكن عندما تشعر أنها مهددة فهي تصبح مفترسة ومثال على ذلك الجرذ فهو يهرب منك عندما تطارده ولكن إذا وجد نفسه محصوراً ومن الممكن القضاء عليه فهو ينقض عليك مثل النمر وقد يسبب أذية شديدة لمطارده.

لإنصاف الرجال

لذلك أقترح لإنصاف الأزواج والرجال عموماً بعد أن تسلطت عليهم النساء وأصبحت كفتهم راجحة ما يلي:

- إحداث جمعيات لإنصاف الرجال ومساواتهم بالنساء وعدم تكليفهم أعباءً لا يستطيعون تحملها.

- المشاركة بالمهر والنفقات الزوجية وتأسيس المنـزل.

- مشاركة بين الرجل والمرأة ولا مانع من أن يقوم الرجل بدور مربية أطفال أو جليس أطفال بعد أن يتلقى التدريب اللازم لذلك علماً أنه أصبح هناك الكثير من الرجال الذين يديرون أحسن المطاعم والمطابخ وهم قد تفوقوا على النساء في الطبخ وترتيب المطبخ والتسوق للحاجات المنـزلية ولا يذكر رؤساء المطابخ إلا بأسماء الرجال الذين أتحفونا بألذ الأطعمة والأطباق المتنوعة.

- وإذا حدث الطلاق بين الزوجين فمن الواجب تعويض الرجل كما تعوض المرأة ولا مانع من تخصيص نفقة له أسوة بالنساء وإذا لم تستطع المرأة أن تدفع فأهلها مكلفون بالدفع أو أن توظف عند الرجل ليس كزوجة ولكن كخادمة حتى تسدد جميع المبالغ المترتبة عليها وهذا أفضل من السجن أو أن تخدم عند الدولة بدل ما يترتب عليها.

- ولا مانع من أن يحمل الرجل عوضاً عن المرأة إذا كان جسمها غير مناسب وغير مؤهب للحمل، وهنا يوضع الجنين في كيس بلاستيكي ويربط ويوصل غذاؤه بالرجل أثناء فترة الحمل وهذا يتطلب تقنينه خاصة أتوقع أنها سوف تكون متوفرة خلال الأعوام المقبلة.

- ولا مانع من أن تذهب المرأة إلى خدمة العلم أسوة بالرجل وتراعى ظروف الحمل والولادة والإرضاع والدورة الشهرية بالخدمة.

- يفضل توحيد الملابس بين الرجل والمرأة ولا ضرورة لأن تلبس المرأة الحرير ويلبس الرجل الخيش ولكن لتكن هنالك مساواة باللباس كذلك ولا ضرورة للمكياج ولا إلى الحلاق وسواه لأن ذلك يرهق ميزانية البيت والأسرة ويحتج البعض ويقول لماذا هذا الظلم فأقول لهم أن لباس المرأة وزينتها خُلقت ليتمتع بها الرجل في منـزله وبزوجته لا ليتمتع بها الآخرون والمرأة ليست لعبة ليتفرج عليها الناس.

- ولا مانع من أن تكون هنالك زينة وعطور وألبسة شفافة ومغرية داخل المنـزل للرجل فقط ما عدا بائعات الهوى في الطريق فلا مانع لهم من أن يفعلوا ما يشاؤون بأنفسهم.

- من حسنات المرأة التي لا يضاهيها شيء هي الإنجاب والمحافظة على النسل ولولا ذلك لما كانت لها هذه القدسية.

- ولكن نظراً لعصيانها فإن الله يعاقبها لفترة 30-40 سنة بأن تأتيها الدورة ويسيل الدم من فرجها وتخسره شهرياً، وهذا قد يكون نوعاً من التكفير عن ذنوبها وتكون في هذه الفترة قد استقرت عاطفياً ونفسياً وجسمياً.

- ولكن الله عوضها عن ذلك بأن إصابات القلب أثناء هذه المرحلة تكون قليلة بسبب حماية القلب بواسطة الهرمون الأنثوي المفرز من المبايض وبعد أن تفقد هذا الهرمون تصبح مثل الرجل في ذلك المرض.

- ومن أسباب خلقها هي تكريم الله للرجل وخلق شيء أو روح تؤنس وحدته وتطفئ شهوته وغرائزه بدلاً من ممارسة الجنس مع نفسه أو مع بعض أفراد جنسه، ولهذا فهي يجب أن تكون عند الطلب جاهزة ما عدا أيام دورتها لأنها تحرم على الرجل في تلك الأوقات وتكون رائحتها غير مقبولة وممارسة الجنس معها حرام وغير لائق وإن اليهود يمنعون المرأة من الدخول إلى المطبخ أو الطبخ أو إجراء الغسيل في تلك المرحلة لأنها تكون نجسة في رأيهم وعقيدتهم.



المصدر : الباحثون العدد 36 - حزيران 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3047


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.