الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-08-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
رسالة إلى الحضارات الكونية- م. فايز فوق العادة
رسالة إلى الحضارات الكونية-  م. فايز فوق العادة

حملت كل من المركبتين الفضائيتين بايونير10 وبايونير11 نسخة من رسالة موجهة إلى الحضارات الكونية. قبل أن نبحث أمر هذه الرسالة سنتحدث عن الهدف الرئيسي الذي أطلقت من أجله كل المركبات الفضائية التي دعيت بنفس الاسم: بايونير.
صممت هذه المركبات بهدف دراسة الفضاء الذي تسبح فيه المجموعة الشمسية، كان الغرض من المركبتين بايونير1 وبايونير2 سبر القمر والزهرة واختبار مجموعة من الأدوات لاستخدامها في مركبات تالية، عُقمت المركبتان المذكورتان تحاشياً لاحتمال اصطدام غير مخطط بالقمر وتلويثه بالبيولوجيا الأرضية.
توقفت بايونير1 عن البث بسبب توقف بطاريتها بعد أن أخطأت منظومة التوجيه الخاصة بها بدفعها نحو القمر، يُعزى تعطل البطارية إلى انخفاض درجة الحرارة الناجم عن عدم تحقق التقابل المطلوب مع دفق الحرارة الشمسية، حققت المركبة إنجازاً هاماً بإرسالها معلومات عبر حزام فان آلن الإشعاعي وإلى حوالي 600000 كيلو متراً عن الأرض، صممت كافة مركبات بايونير على أساس لف ذاتي يوفر استقراراً في حركة وتوجه كل منها.
سجلت المركبة بايونير 5 تقدماً ملحوظاً بإرسالها لأول مرة معلومات عن الفضاء البعيد للمجموعة الشمسية خاصة عن فعل الجسيمات والمجالات في ذلك الفضاء، طُورت المركبات بايونير بدءاً من العام 1962 عندما لحظ معيار جديد تتوجه المركبة بايونير ذات اللف الذاتي بموجبه بعد أن تدلف إلى المدار الخاص بها بين الكواكب. هناك الآن أربع مركبات من هذا النوع تسبح في مداراتها حول الشمس، تم توزيع الخلايا الشمسية في كل مركبة على سطح أسطواني في محيطها الخارجي، كان محور اللف الذاتي في المركبات بايونير المتأخرة عمودياً على مستوي مدار الأرض حول الشمس. صممت المركبات كي يتحقق التعامد المذكور بعد إطلاق كل مركبة بعدة ساعات أو عدة أيام وبفعل دفع نفاث من غازات مضغوطة باردة محملة على متن المركبة يفرض مزدوجة دوران متغيرة على المركبة، تناور المركبة لعدة ساعات بعد بدء النفث الغازي ثم يستقر محور دورانها حول نفسها بعد ذلك في وضعه العمودي، ثُبت اتجاه الدفق الحراري المنبعث عن كل مركبة بحيث يكون عمودياً على الشمس في كل الحالات، يمتلك مثل هذا التصميم مزايا فيزيائية خاصة.
خطط للمركبات بايونير المتأخرة أن تبحر بعيداً عن الشمس. بكلمات أخرى لم تعتمد المركبات المذكورة بشكل كامل على الطاقة الشمسية مثل مركبات بايونير الأولى، لذا حُملت كل مركبة منها مولداً كهربائياً يعمل بالنظائر المشعة، وفق هذا التصميم يتحلل البلوتونيوم 238 فيدفع شبكة من الوصلات الكهربائية الحرارية المكونة من عناصر موجبة من الأنتيمون وعناصر سالبة من خليط تليوريوم والفضة والجرمانيوم . يساوي نصف العمر للبلوتونيوم 238 حوالي 50 سنة.
تفي هذه المدة بمتطلبات الأغراض العملية كي تبحر المركبة بايونير عبر فضاء المجموعة الشمسية.
أجريت دراسات خاصة لكيفية تحميل المركبة بهذا النوع من الوقود وكيفية تخلص المركبة من نواتج تحلل البلوتونيوم 238 بما يضمن أن تلقي المركبة بالنواتج بعيداً عن أي جسم فضائي.
شمل برنامج عمل المركبة بايونير 10 إجراء تجربة بينما أضيفت تجربة إلى برنامج عمل المركبة بايونير 11 تضمن الحيز المعد لإجراء التجارب الجانب الخلفي للهوائي حيث وضعت الحساسات الخاصة بالجسيمات الفضائية والتي اعتمدت في عملها استشعار الضغط، حملت المركبة معها مقياس استقطاب خاصاً استخدم مزيجاً من اللف الذاتي ونودان التلسكوب المثبت على المركبة.
قامت الحواسيب بإظهار اللقطات التي حققتها المركبة لكوكب المشتري والتي أجريت أثناء عملية مسح أنجزتها المركبة عند لفها حول ذاتها، كانت الصور المحصلة الأجود فيما عرفه علم الفلك، كان لابد للمركبة بايونير من هذا النوع أن تعمل في محيط إشعاعي يتولد بفعل المولد المحمول على متنها وجراء مرورها في أحزمة الأشعة لكوكب المشتري.
نستعرض فيما يلي أهم الإنجازات التي حققتها بعض المركبات الفضائية من مجموعة بايونير.
قامت المركبة بايونير 12 بوضع تلسكوب راداري في مدار حول كوكب الزهرة، قام التلسكوب بمسح الكوكب من أحد قطبيه إلى القطب الآخر، إن طريقة المسح بسيطة من حيث المبدأ، يطلق التلسكوب نبضة رادارية نحو الكوكب ثم يقيس الزمن اللازم لارتدادها، يكون هذا الزمن أقصر إن ارتدت النبضة عن قمة جبل وأطول إن ارتدت النبضة عن قاع أحد الوديان، تبين بتحليل هذه النبضات أن الحمم البركانية هي التي شكلت سطح كوكب الزهرة وأن الرياح أسهمت بهذا التشكيل لكن بدرجة أقل، أسقطت المركبة بايونير 12 أجهزة خاصة في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، اكتشفت هذه الأجهزة أن كوكب الزهرة قد مات بيئياً بسبب الاحتباس الحراري الذي نجم عن تراكم غاز الفحم في الغلاف الجوي للكوكب، ما حدث في تاريخ كوكب الزهرة هو تحلل الماء إلى أوكسجين وهيدروجين بفعل الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس، تسرّب الهيدروجين إلى الفضاء الكوني بينما اتحد الأوكسجين مع فحم الكوكب مكوناً غاز الفحم بطبقات سميكة في غلافه الجوي ومؤدياً إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة بالقرب من سطحه إلى أن بلغت خمسمئة درجة مئوية.
لقد انقلب كوكب الزهرة إلى جحيم حقيقي. أطلقت المدنية المعاصرة على كوكب الأرض كميات كبيرة من غاز الفحم في غلافه الجوي، نجم عن ذلك احتباس حراري مماثل ارتفعت بسببه درجات الحرارة بالقرب من سطح الأرض وستثابر على الارتفاع التدريجي مع مرور الوقت، أفادنا علم الفلك بدرس واقعي عن ظاهرة الاحتباس الحراري بسبر مثال " فعلي هو كوكب الزهرة ".
انطلقت المركبة بايونير 10 في 2 آذار من العام 1972 ومرت على تخوم المشتري يوم 3 كانون الأول من العام 1973، تصل المركبة جوار النجم بروكسيما سنتوري وهو نجم من ثلاثة نجوم هي الأقرب للشمس على بعد حوالي أربع سنوات ضوئية بعد 105000 من السنوات، تبلغ نجم الدبران على بعد 65 سنة ضوئية بعد مليوني سنة حيث تحلق بالقرب منه. أما السنة الضوئية فهي وحدة لقياس المسافات الكونية تساوي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة زمنية كاملة مرتحلاً بسرعته المعهودة ثلاثمئة ألف كيلو متراً في الثانية.
تكافئ السنة الضوئية حوالي عشرة مليون مليون من الكيلومترات، غادرت المركبة بايونير11 كوكب الأرض يوم 5 نيسان من العام 1973، اقتربت المركبة من كوكب المشتري يوم 2 كانون الأول من العام 1974 وكانت أول مركبة تحلق بالقرب من كوكب زحل اليوم الأول من أيلول من العام 1979.
انقطع الاتصال بالمركبة يوم الثلاثين من تشرين الثاني من العام 1995 بسبب تعطل مولدها الكهربائي. تمر المركبة على تخوم أحد النجوم بعد أربعة ملايين من السنوات، حملت كل من المركبتين بايونير 10 وبايونير 11 نسخة من رسالة إلى الحضارات الكونية ثُبتت على سطح كل من المركبتين، الرسالة عبارة عن قطعة مستطيلة من الذهب طولها 23 سنتمتراً وعرضها 15 سنتمتراً، نُقشت على القطعة مجموعة من الأشكال والرموز، أشير في أعلى ويسار القطعة إلى التغيرات والقفزات الطارئة للف الذاتي لكل من الإلكترون والبروتون في ذرة الهيدروجين والتي تترافق بانطلاق موجات راديوية بتواتر 1420 ميغا هرتز وطول موجة 21 سنتمتراً، نظراً لأن الهيدروجين هو أكثر العناصر انتشاراً في الكون فلن تجد الحضارة الكونية صعوبة في فهم ما ذهب إليه العلماء الأرضيون في هذا السياق، نُقش على الهامش الأيمن للقطعة العدد 8 لكن وفق رموز نظام العد الثنائي (---1) والذي يمثل ارتفاع المركبة. يتبين شكل المركبة خلف الرسم الخاص بالرجل والمرأة على القطعة الذهبية. يعتقد العلماء أن الحضارة الكونية التي ستلتقط الرسالة لن تجد صعوبة في اكتشاف مضمونها، ذلك أن الحضارة المذكورة ستلتقي المركبة وسرعان ما ستقوم بتحديد المسافة المشار إليها وتساوي جداء العدد 8 بطول الموجة 21 سنتمتراً، يكافئ هذا الجداء الطول الوسطي للإنسان الذي أرسل المركبة.
إن تساءلت الحضارة الكونية عن مرسلي المركبة، تجد الإجابة في الرسم الخاص بالرجل والمرأة، افترض العلماء الأرضيون أن الحضارة الكونية التي ستلتقط الرسالة قد تقدمت إلى الحد الذي يسمح لها بفهم ضرورة وجود جنسين في أي صنف من الكائنات الحية بغية التكاثر والاستمرار وبما يؤدي إلى الإقلال من الأخطاء المورثية والبنيوية في الأجيال التالية، لو رُسم الرجل والمرأة بالألبسة المألوفة، إذن لذهبت الحضارة الكونية إلى الاعتقاد بأن الألبسة في الرسم هي جزء من البنيوية البيولوجية للمرسلين.
نلاحظ في الرسم أن الرجل يرفع يده دلالة على التحبب والود، يفرض العلماء الأرضيون أن ارتقاء الحضارة الكونية وتقدمها لاشك يقترن بتقلص نزعاتها العدوانية وانعدام تلك النزعات فيما بعد.
من هنا كانت التحية التي يوجهها الرجل في الرسم إلى الحضارة الكونية برفع اليد.
لكن لماذا لا تتصل بنا الحضارات الكونية؟
قد تكمن الإجابة في حقيقة أن الجنس البشري لا زال في مرحلة المراهقة التكنولوجية وقد يدمر نفسه بسبب ذلك.
أما في أسفل القطعة فهناك دائرة كبيرة وتسع دوائر صغيرة وسهم عند الدائرة الثالثة يعني ذلك ببساطة أن المركبة انطلقت من الكوكب الثالث في جوار نجم هو الشمس، تمثل الدوائر التسع الكواكب التي تدور حول الشمس، كان بلوتو إبان إطلاق المركبة لازال معتبراً في عداد الكواكب لقد تغير تصنيف بلوتو فغدا شبه كوكب بعد ذلك.
يظهر في الواجهة الرئيسية للقطعة الذهبية مخطط نجمي من أعداد مكتوبة في نظام العد الثنائي، إذا استخدمت الحضارة الكونية المستقبلية للرسالة وحدة الطول للموجة 21 سنتمتراً أو الوحدة الزمنية الخاصة بها فيمكنها أن تفسر المخطط النجمي باعتباره يمثل الأدوار الزمنية لبعض النجوم النابضة أو المسافات التي تفصلها عن الشمس، يساوي عدد هذه النجوم وفق المخطط النجمي 14 نجماً، أما الأدوار الزمنية والمسافات المشار إليها فهي التي ثبتها الراصدون الأرضيون عند إطلاق المركبة.
يطلق النجم النابض دفقات بالغة الانتظام من الموجات الراديوية تتجاوز في دقة أدوارها الزمنية أي جهاز مصنوع.
هل من الضروري أن تكون آليات الاستشعار والإدراك لدى أفراد الحضارة الكونية المستقبلة للرسالة مشابهة لآليات الاستشعار والإدراك لدى بني البشر؟ ماذا لو كانت تلك الحضارة حشرات، تطورت وارتقت! إذ ذاك تتجاوز الرسالة دون أن تلاحظها وقد تبدو المركبة بالنسبة إليها مبهمة وغير مفهومة.
أو ليس من المحتمل أن رسائل من حضارات كونية تتخللنا الآن وهنا لكن أدواتنا ومنظومات استشعارنا وإدراكنا تفشل في اكتشافها!
تصلح الرسالة على متن المركبة بايونير أكثر من مئتي مليون سنة.

المراجع:
1- sagan, carl: the cosmic connection anchor press 1973.
2- Burnham, Robert: Burnham' s celestial handbook, dover 1987.
3- Dickinson, terence: extra terrestrials, Camden house 1994.
4- sagan, carl: pale blue dot, random house 1994.
5- Harrison, albert: after contact, plenum trade 1997.

 



المصدر : الباحثون العدد 38 آب 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3975


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.