الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-08-02 | الأرشيف آخر المقالات
الـجـغـرافـيـا والـتـاريـخ بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الـجـغـرافـيـا والـتـاريـخ بـقـلـم الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة

لقد عَرف العربُ الجغرافيا وامتلكوا معارفها السطحية، أي: سطح الأرض، ولم يخوضوا في علومها إلى أن قاموا بفتوحاتهم شرقاً وغرباً، حيث حدث التواصلُ مع الأمم الأخرى، ومعها تمت المعرفة، ورُسمت خرائط جغرافيةٌ للمدن والبلدان والدول، وما تحويه جغرافيّة كلِّ أرض من ظاهرها، كان منهم ابن حوقل ( أبو القاسم محمد العراقي )، والإدريسي الملقب بالشريف أبو عبد الله محمد بن أحمد المغاريبي، وللأسف لم تدخل الجغرافيا قواميسَ اللغة العربية، ولم تعرفها إلاّ من خلال المعارف والعلوم الغربية، ومعجم الجغرافيا القاصر عن تعريف الجغرافيا الحقيقية، والذي أنجزه الإدريسي والذي لم يذكر فيه عربياً سوى القارات الثلاث آسيا وإفريقيا وأوربا .
إن الجغرافيا التاريخية، لا يمكنُ فصلُها عن تاريخ الجغرافيا، فالصلة بينهما مركبةٌ ومعقدة، ولا يمكن فصلها، فالإنسان يتحرك على الأرض، أي: أن التاريخَ يسجِّل مشاهداته عليها وبدون ذلك لا تاريخ ولا جغرافيا، فالاثنان يحتاجان بعضَهما من أجلِ إظهارِ ذلكَ التراكم الحضاري، والسياقُ التاريخي لحركةِ دورانِ الأرض أي: الجغرافيا.
بحثُنا سيسير ضمن حوارية المعرفة، التي تحتاج دائماً أثناء حدوث التأمّل في المسير وقراءة الصور التي تنجب العلوم ، القادمة من أسئلة تحتاج لإجابات، كي نطوّرَ معارفنا الجغرافيّة التي تتكون منها أسس وقواعد علم التوطين، والتوطين ينشئ وطناً والوطنُ يطلب السيادة، والسيادةُ تعني الاستقلالَ والحمايةَ وتقديمَ التضحيات في سبيله، وكلُّ ذلك يعني أن الجغرافيا تستحقُّ التضحيةَ الفكريةَ التي تنجبُ لها قوةً علميةً، تحافظ على أصولها وفروعها، كما الأسرة تحمي بعضها ببعضها، ومن ثمّ تظهر مسؤوليةُ الحفاظِ عليها وعلى الجغرافيا العامة، فالجغرافيا الخاصة أنجبها الإنسان صاحب خصوصيتها، وفي داخله تعيشُ حياتها الكوكبية، بكون جغرافيتنا كوكباً حياً، إذا انتهى جزءٌ منه تعقدت علاقة الاتصال وحدث الانفصال، أي أن النهاية مرتبطٌ بعضُها ببعض، كمثل البداية مسؤولة عنها كلّها، سؤال مهمٌ جداً أرجو البحث به: من أجل ماذا قامت الحروب؟ والأهمُّ من أنشأ حدودَ الدّولِ والأمم، ورسمَ خرائطَها، وحدَّد أبعادها؟ هل تعتقدون معي أو من برأيكم أهو الإنسان الحديث، أم ذلك الإنسان الموغل في القدم الذي نستكشف إنجازاته، ونحيا على علومه ونستقي منها التطور الحادث لحظة وصولنا إليه؟ .
لا جغرافيا دون أرضٍ حيّة، كما أنَّ لا تاريخ بلا تأريخ، القاسمُ المشتركُ بينهما هو الإنسان، الذي بوجوده وُجدت المعرفةُ والفهمُ والعلمُ، وبانتفائه ينتفي كلُّ شيء، وحينما ندركُ ضرورةَ وجود كوكب حيّ (أرض حيّة) أنجبت إنساناً يقوم بدراستها، وتحديد أنواعها، يتقبّل الحياة في حالتها ميتة أو ساكنة، يحدِّد وصفها وشكلها، ويدوِّن مشاهداته عليها، بغاية إدخالها الذاكرة الإنسانية، التي تسجِّل فيها التطورات الزمنية، فنعلم من خلالها تاريخ جغرافيَّتها أيْ عمرَها وقبولَها وتقبّلَها ورفضَها للموجودات الظاهرة عليها، ومن ذلك يتمُّ الحكمُ على قوة التداخل بين الجغرافيا والتاريخ، ممّا يدلُّنا ويؤكدُ ضرورة وجود إنسانٍ عليها، يحكمها ويسطِّر تاريخ وجوده ومساحة جغرافيته.
من هنا نبدأ مؤمنين بأنّ الإنسان حاكمُ الأرض (أي الجغرافيا) ومبدعُ تاريخها، فظهوره عليها ومنها، أعطاه عبء الواجب في إظهارها، وتأريخ حوادثها ذات السياق والحدث الطبيعي: الطوفان- الزلزال- ارتطام النيازك بالأرض- جملة الآثار والمتغيرات-، الجغرافيا التي تنشأ عن هذه الظواهر كاختفاء قارات أو ظهور أخرى، وأيضاً ما أنجزه الإنسان بقوته الفكرية المعمارية، والإنشاءات التي يشيِّدها كالحضارات الشواهد في مختلف بقاع الأرض، أي دلالات التاريخ على الجغرافيا، والتي تُظهر الارتباط الحتمي والطبيعي بين التاريخ والجغرافيا، والذي لا يمكن لنا فصله على الرغم من معرفتنا بأن هناك علماً للجغرافيا وعلماً للتاريخ، هذان العِلمان اللذان لم يتخصّص بهما إلا النذُر اليسير من البشر، بكون الكثرة لم تأتلف التفاعل معهما واعتُبرا من العلوم الجافة، علماً أنه بدونهما لا معرفة ولا علوم، على أهمية وجودهما بين مجموعة العلوم، ودخولهما تحت مسمّى العلوم الإنسانية .
لقد اختبأ التاريخ والتأريخ في عمق الجغرافيا أي: تحت الأرض، كيف نعلمُ عن ماضينا البعيد دون جغرافيا أيْ دون أرض، ما معنى علم الآثار والاكتشافات؟ وأين وكيف تتمُّ نتاجات الكشف؟ ماذا يعني لنا كشفُ تاريخ الإنسان؟ وبالتالي كشفُ كنوز الأرض، وكذلك علمُ الجيولوجيا وما يحمله من ماديات تؤدّي إلى تطور البنية البشرية، وحلولِ الوسائطِ المادية أمام الوسائطِ الروحية، الإنسانُ الأساس قام عبر كلِّ الحقب التاريخية بإنجاز كلِّ ذلك، وتدوينه في مواقعه التي أنجز بها حضورَه، وحضاراتِه وعلومَه وإبداعاته، وعليه يكون الإنسان هو الرابطة الحقيقية بين الجغرافيا والتاريخ، لتكون الأرض (جغرافيته) هي الصِّفر، هبطت عليه النقطة فوُلد الواحدُ منها، ومعه ولد وتوالد كل شيء، وإنني لأعتبر أن الجغرافيا هي الأمُّ الحقيقية لمجموعةِ العلوم، ولولاها لما كان إنسان، وإذا لم يكن هناك جغرافية، فلا وجود لأيِّ شيء ولا معنى بدونه .
إذن، هي علم الأرض والظواهر الطبيعيةِ المحيطةِ به، والحياة الحيّة: إنسان، نبات، حيوان والجمادات الموجودة على مائدتها، فإذا كانت وصفاً للموجودات، فنحن نقسّمُها إلى جغرافيا طبيعية، وجغرافيا بشرية، وجغرافيا تقسيميّة، تحدد مواطنَ الإنسان وانتماءه إليها، وحدودَه التي رسمها لاحقاً، واعتبرها موطنَه حيث أنشأ عليها كيانَه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، ورسم لها شخصيةً واسماً وعَلماً وحدوداً يدافع عنها، بكونها منجبتَه ووالدتَه، كما تدافعُ هي عنه كلما ابتعد عنها، تناديه كي يعود إليها بعد إتمام دورته الحياتيّة، التي ينفعلُ ويفعلُ ويتفاعلُ بها ومعها وعليها وحولها .
الأرض جغرافيةُ الإنسان حدّد بها مواقعَ سلالتِه البشريةِ، ونوعيةِ وألوانِ سكّانها، أطَّر مدنَها أنجز بها الأقاليم ذات الكيانات السياسية، كما أشاد فيها البنى الاقتصادية على اختلاف تنوعاتها، بعد أن استكشفها ودخل إلى أعماقها، وحرثها وفهمَ زراعتَها واستخدم موادّها للصناعة والطاقة، زيَّنها ودعا إليها الأجناسَ، والأعراقَ، والألوانَ من الأقاليم الأخرى، بعد أن صوّرها، وتبادلَ معهم صُوَرها.
سؤال مهم أطرحه: هل يمكن تزوير الجغرافيا؟، كما تمّ تزوير التاريخ بالتأريخ الذي صنعه الخبثاءُ والأقوياء، وبشكلٍ أدق: هل يمكن أن يتحدث إنسانٌ سوريٌ ويدّعي بأنه أمريكي الأصل أو صيني؟ ما علاقة اللونِ الإنساني بالتربة؟ وأيّان ظهر الإنسان على جغرافيةٍ أخرى وحقّق فيها مكاسب وحضوراً، هل يمكن تزوير الجغرافيا كما تم تزوير التاريخ بالتأريخ الذي صنعه الخبثاء والأقوياء ..وبشكل أدق :هل يمكن أن يتحدث إنسان سوري ويدعي بأنه أمريكي الأصل أو صينيفعند البحث في أصوله نقول إنّ أصلَه سوري، وهو في أيِّ بلد من العالم. التاريخ يلتهب كبركان حينما نحاول إخفاء جغرافيتنا، فيرمي بنا إلى جغرافيتنا الحقيقية. هنا أتوقف أيضاً لأسأل سؤالاً مهماً: مَن شكّل الأمم، ومَن رسمَ حدود الدول؟ هل هي وليدة الحاضر الحديث أم أنها تعيش في عُمق الزمن ومنذ النشأة الأولى؟، ألا تعتقدون معي أن ذلك الإنسان القديم قد أنجز كل شيء ودفعة واحدة وفي شتى العلوم، وحينما نرتبط إلى الكتاب الكريم والكتب المقدسة، ونعلم منها كيف أنّ الإله الواحد علّم الإنسانَ الأسماءَ كلّها، أي أنّ الإنسان الذي نبت من الأرض الأنثى أعني: الجغرافيا أنثى والتاريخ السماء ذكر، ولحظة تعلُّم الإنسان لكلِّ هذه الأشياء ولحظة حصول الاتحاد، شاهد هذا الإنسان الهابط من السماء الكواكب كلّها، واختار منها كوكبه الأرضي المشوب بالزرقة فعرف أنه كوكبه الحي، الذي يستطيع أن يحيا عليه، أو اقتنع بأنه نبت منه كنبتةٍ، وتجذّر في أرضه، فعرفَ قيمة جغرافيّتِه، لينسجَ حولها تاريخاً صوَّره بقدراته العقلية والتأمّلية، التي أدت إلى إنجاز فعله التاريخي، مؤرخاً لمسيرته القادمة، والتي دعانا إليها لاستكشافها ضمن أعماق الجغرافيا التاريخيّة وحكمَ علينا بروابطها .
أقول نعم وبإجابة عن السؤال الكبير، إن التأريخ يستطيع أن يزوِّر الجغرافيا، فالبشرية تمتلكُ قُدرةَ محوِ بعضها حينما تمتلك شرَّ التسلّط، كما حدث مع الأميركان الجدُد، وفي الأصل هم أوروبيون، جلّهم إنكليز واسكتلنديون وأيرلنديون، عملوا على محو الجغرافيا الأساسيةِ للهنود الحمر، وتشييد الولايات المتحدة الأميركية، وأيضاً يحاولُ اليهودُ بصهيونيتهم تشييد كيان لدولة يهودية دينية على جغرافيةٍ كنعانيةٍ سوريةٍ فلسطينية .
أعود لأسأل من أوجد أسماءَ الأمم الجغرافيّة؟ من خطَّ خرائط حدودها الجغرافيّة؟ متى وُجد علم الخرائط؟ من أطلق الأسماء على الأمم؟ السورية، والصينية، والروسية، والفرنسية، والرومانية، من حدّد بدقة مساحة جغرافيّة روسيا القيصرية، كيف تمّ تحديدُ مساحتِها التي بلغت 17,075,200 (كيلو متراً مربعاً) - والولايات المتحدة الأميركية بعد تشكّلها من إحدى وخمسين ولاية، ولكلِّ ولاية مساحتُها في المجموع العام التي بلغت 9,629,000 كم2- ومساحةَ الصين التي بلغت 9,596,960 كم2- ومساحةَ سورية مع لواء اسكندرون 185,180 كم2- ومساحةَ فلسطين التي بلغت26805 كم2 مع الضفة الغربية وقطاع غزة-  ومساحةَ فرنسا التي بلغت 91,000 كم2- وكذلك الهند التي بلغت 3,287,000 كم2 - واليابان التي بلغت مساحاتها 377,835 كم2والمتجمعة من مئات الجزر. إن غايتي من هذه الأسئلة الوصول إلى فهم تاريخ الجغرافيا والبحث فيهما معاً فلا انفصال بينهما .
بعد هذه الأمثلة، أتوقف معكم وأعترف أنني لست جغرافيّاً ولا مؤرخاً؛ بل باحثاً متأملاً في الحركةِ الإنسانيةِ الكونيةِ وانفعالاتها وتفاعلاتها، ضمن المسيرة الإنسانية الحيّة، وغايتي البحث في شؤون ذلك الإنسان القديم الجغرافيّةِ التاريخيّة، ذلك المبدع الذي أنجز كاملَ فصول المعرفة دفعة واحدة، وأورثها الجينات من أجل الاستمرار، وهنا علي أن أطرح بعض التساؤلات: هل يستطيع أيُّ جغرافي أو تاريخي أن يجبيني عن آليات تحدي سور الصين العظيم، وكيف تمَّ رسمه؟ إنّ قمة هذا الجبل لك، وذاك الوادي القابع في عمقِه لي، والثورةُ الصناعيةُ لم تحدثْ إلا منذ ما يقرب من مئتي عام تقريباً، أسئلةٌ مهمة أطرحها مرة ثانية وثالثة ورابعة، أيةُ مسؤولية يتحمّلها ذلك الإنسان القديم بمعارفه الموغلة في القدم ونوعه كإنسانٍ عاقل، رسم لنا كافة دقائق الحياة ودعانا لاستكشافها بهدوء ورُويّة، إن كلَّ الكتب المقدسة ذكرت الكثيرَ عن الأمم السابقة، كيف تمّ تحديدُ أسمائها وجغرافيّتها وتاريخها، النبي العربي عليه السلام قال اطلبوا العلم ولو في الصين، وموسى الفرعوني أراد أن يتوجه إلى فلسطين الكنعانية، ولم يصل، فَتاهَ في سيناء، كيف عُرفت سيناء المصرية، وفلسطين الكنعانية، وأثينا الإغريقية وروما الإيطالية، السيد المسيح تجوّل في قانا والجليل، وتعمَّد في نهر الأردن، جغرافيّاً أسألكم: آلاف السنين مرّت والمواقع الجغرافيّة ذاتُها والمشاهد عينُها ما تزال قائمة، والإله قال في الكتاب الكريم: " إنّا كلَّ شيء خلقناه بقدر" كيف نفسِّرُ هذه الآيات الكريمة؟!.
لماذا أدخل من محاور متعددة، وما علاقة الإنسان القديم والدورة الحياتية التي نعيشها الآن، وإلى أين تأخذنا أو نأخذها، وأيضاً ماذا تعني الكثافة البشرية وتقلص المساحات الجغرافيّة، ولماذا هذا التزاحم البشري على الأرض وحالات الصراع الفكري المؤدية إلى الحروب، ومن أجل ماذا تقوم الحروب، أليست جميعها جغرافيّة تاريخية تعيد ذاتها، وما الغاية منها في الناتج النهائي، هل الإنسان أم الأرض ومكوناتها ؟.
إذاً الصراع على الأرض أولاً وأخيراً، أي: على الجغرافيا التي تسكن العقل البشري صاحب تحويلها إلى جغرافيا سياسية، ومعنى الجغرافيا السياسية (التابو) المحرم والمقدس: الجنس- الدين- الصراع الطبقي. إننا نتابع اليوم الجغرافيا السياسية والذي ظهر كمصطلح (الجيوبوليتك ) دون التعمق به، والذي يسكنه أيضاً التاريخ، فلولا الجغرافيا مرة تلو المرة ما كان إنسان، والإنسان صاحب التاريخ، ومنجز كامل السياسات الجغرافيّة، والجغرافيّة السياسية، حيث لم يستطع أن ينجز تاريخاً سياسياً بدون جغرافيا سياسية، لنتفكر وندرك أن تناقص مساحات الجغرافيا الحية، وتحول جزء كبير منها إلى جغرافيا ساكنة أو ميتة، يؤدي إلى نشوء الصراعات والحروب بشكل كثيف وعنيف، ويسرع من إنهاء الدورة الحياتية وإنني لأعتقد أن جغرافيتنا الحية تعبت كثيراً ولم تعد تحتملنا؛ بعد أن نهبنا الكثير الكثير من مخزونها، وبشكل أدق كلّما نهبنا ثرواتها تسارعت مسيرة موتها فلننتبه. 
أختم لأقول: إن فهم علم الجغرافيا، وتحولاته وتقسيماته الطبيعية والاقتصادية والسياسية، وعلاقته بالتخطيط والاستراتيجيا والمسيرة الحياتية؛ يدعو جميع الباحثين للاهتمام به، فهو علم جميل ارتبط بتكوين الإنسان على مدى مسيرته الحياتية وسيرورته الدنيوية، وعلاقته بالتاريخ علاقة إنسانية بحتة، وبدونهما لا وجود للحياة .
وإني لأقصد من كل ذلك عملية إنشاء حراك ضمن علم الجغرافيا، كي لا يكون ساكناً أو ميتاً أو جافاً، ومن القول الكريم الذي أستشهد به حيث خاطبنا ربنا (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها) وهنا تتجلى عملية الجغرافية والتاريخ معاً، لنعمل على تحريك علومها بامتلاكها.
           د.نبيل طعمة

 



المصدر : الباحثون العدد 38 آب 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 27817


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.