الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-12-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
العمارة في عصر سيف الدولة الحمداني -محمّد قجّة
العمارة في عصر سيف الدولة الحمداني -محمّد قجّة

تحتل مدينة حلب مكانة فائقة الأهمية في التاريخ الإسلامي، ومنذ سنوات الفتح الأولى شرع المسلمون في تحصين المدينة وقلعتها، كما شرعوا ببناء المساجد والمرافق اللازمة. فبنوا مسجد الأتراس الذي يحمل اليوم اسم الشعيببة. وخططوا الجامع الكبير الذي أخذ شكله النهائي أيام سليمان بن عبد الملك أواخر القرن الهجري الأول.
وقد بنى بعض الخلفاء والولاة الأمويين قصوراً في حلب، كقصر الناعورة الذي بناه مسلمة بن عبد الملك عام 90. وقصر الحاضر السليماني الذي بناه سليمان. وقصر بناه عمر بن عبد العزيز في " خناصرة " (1). وقد خربها العباسيون.
ورغم إهمال العباسيين بلاد الشام فإن صالح بن علي وأولاده بنوا قصوراً في " بطياس " 137 ه شرق حلب. وقصر الدارين في خارج باب أنطاكية قرب نهر قويق. وأتمه "سيما الطويل" والي حلب أيام المعتمد العباسي (2).
وخلال القرن الثالث للهجرة، ومع بداية ضعف الدولة العباسية ونشوء دويلات الأقاليم، خضعت حلب لحكم أحمد ابن طولون وأسرته في مصر، ومن بعدهم للأسرة الإخشيدية، واستمر الأمر بين المد والجزر والصراع بين العناصر المحلية والإقليمية حتى تمكن سيف الدولة من دخول حلب عام 333 وتأسيس الدولة الحمدانية فيها(3).
حلب وسيف الدولة: (4)
سيف الدولة عربي صميم من بني تغلب. واسمه أبو الحسن علي بن عبد الله بن حمدان. وقد استطاع خلال حكمه الذي دام أقل من ربع قرن أن يجعل من حلب عاصمة لدولة مرهوبة الجانب تمتد حدودها من برية العراق شرقاً، وبلاد سيس والروم شمالاً، والبحر المتوسط غرباً. وامتدت حدودها جنوباً إلى الرملة في فلسطين وضمت دمشق مرتين، ولكنها استقرت على خط بعلبك- عانة بعد ذلك(5).
ومن المعروف أن دولة حلب الحمدانية أيام سيف الدولة حققت مجداً مزدوجاً لا يزال دويه يملأ الأسماع والقلوب بعد أحد عشر قرناً. وتمثل هذا المجد في الدور الجهادي النبيل الذي نهض به سيف الدولة، وفي الدور الحضاري والعلمي والثقافي الرفيع الذي قامت به حلب، والذي بدت من خلاله قصور الخلفاء وكبار السلاطين. وفي ذلك يقول الثعالبي: (6)
" إنه لم يجتمع بباب أحد من الملوك ما اجتمع بباب سيف الدولة من شيوخ الشعر ونجوم الدهر وإنما السلطان سوق يجلب إليها ما ينفق لديها. ومن هؤلاء الشيوخ الخوارزمي والفارابي وابن خالويه والمتنبي وأبو فراس وكشاجم والنامي والخالديان والشمشاطي وعيسى الرقي وابن نباته وعشرات سواهم، وعلماء مثل المجتبي الأنطاكي وديونيزوس اليعقوبي.
وقد أحصى الشمشاطي والفياض أكثر من عشرة آلاف بيت من الشعر في مديح سيف الدولة، وهو أمر لم يحصل في التاريخ العربي لدى أي ممدوح (7).
وإلى جانب مدينة حلب العاصمة الحمدانية تبرز لدينا أسماء مدن أخرى في هذه الدولة مثل: أنطاكية- ميافارقين- ديار بكر- مرعش- أدنه- طرسوس- خرشنه- حمص - حماه- الرها نصيبين- آمد- ملطية- عنتاب- حران- منبج- شيزر- الرقة- سروج- اللاذقية- طرطوس. (8)
إلى جانب عدد كبير من القلاع والحصون والمدن الصغيرة.

العمارة في عصر سيف الدولة
إن العرض الذي سأقدمه حول أشكال العمارة في عصر سيف الدولة ليس دراسة فنية لملامح تلك العمارة، فقد اندثرت جميعاً. ولكنه عرض تاريخي لما بناه سيف الدولة، سواء أكان ذلك البناء في عاصمته حلب، أم في مدن وقلاع وحصون في أرجاء دولته.
وإلى جانب المراجع التاريخية الكلاسيكية مثل كتابات ابن شداد وابن العديم وابن الشحنة وسبط بن العجمي وياقوت وبعض المراجع الحديثة، فإنني اعتمدت على مرجع قد يبدو غريباً في هذا المجال، وهو ديوان المتنبي. وتزول الغرابة حينما نعلم بأن أفضل شرح لديوان المتنبي هو الذي وضعه أبو العلاء المعري باسم " معجز أحمد ". (9)
والمفيد في هذا الشرح أن لأكثر القصائد مقدمات وضعها المتنبي بنفسه، يؤرخ فيها للقصيدة بدقة، ويذكر مناسبتها. ومن هذه المناسبات معارك سيف الدولة وما بناه خلالها من قلاع وحصون وثغور، وما فعله في سبيل إكمال هذا البناء.
وهكذا يأتي ديوان المتنبي سجلاً تاريخياً فريداً في متابعته الدقيقة اليومية لحركات سيف الدولة في السلم والحرب، بحيث يقدم لنا معلومة موثقة موضوعية.
فمنذ أول لقاء بين سيف الدولة وشاعره المتنبي في مدينة أنطاكية في جمادى الآخرة عام 337 يذكر المتنبي في مقدمة قصيدته أن سيف الدولة كان منصرفاً من حصن برزويه (10). ويقع هذا الحصن كما يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان على سن جبل شاهق في السواحل الشامية يضرب به المثل لحصانته.
وفي قصائد أخرى يشير إلى مدينة الرقة كموقع حصين لسيف الدولة كما يشير إلى حصن قريب منها يدعى " الثديين " (11)
كما يرد ذكر " آمد " كمدينة حصينة اهتم سيف الدولة بعمارة حصونها (12). وفي بعض المقدمات يذكر المتنبي عدة مواقع وحصون وقلاع قام سيف الدولة بهدمها لأنها معادية أو بنائها وتحصينها ضد العدو. فهو مثلاً يذكر في مقدمة واحدة أماكن مثل: سمندو- آلس- صارخة - خرشنة- بطن اللقان- براد - عقبة السير- متبارا (13)

يمكننا تتبع أشكال العمارة في عصر سيف الدولة على النحو التالي:
أولاً: العمارة ذات الطابع العسكري أو شبه العسكري
وهي المباني الدفاعية في المدن، كالأسوار والأبراج والأبواب، والقلاع بحجومها المتباينة، والمتناثرة على أطراف الدولة تتقلص وتمتد بحسب نتيجة المعارك مع العدو البيزنطي، ومن أبرز أمثلة هذه المباني العسكرية:
أ- قلعة حلب: وهي بناء يقوم على تل نصف طبيعي، ونصف اصطناعي، ويعود عمرها الأثري إلى أكثر من سبعة آلاف سنة. وكانت معبد المدينة في العصور القديمة. وقد استخدمها السلوقيون كحصن عسكري وتبعهم الرومان والبيزنطيون، كما حصنها الفرس الساسانيون خلال احتلالهم حلب. (14) وحينما فتح المسلمون حلب رمم أبو عبيدة القلعة. واستمرت بوظيفتها الدفاعية أيام الأمويين والعباسيين.
وفي عهد سيف الدولة اعتنى بتحصينها وجدد أسوارها، بحيث لم يستطع نقفور فوكاس دخول القلعة حينما احتل حلب عام 351 –962م ودمر المدينة وقتل سكانها بصورة وحشية، وبقيت القلعة مستعصية. وقد احتمى بها كثير من الناس فحمتهم (15)، وقد حاول ابن أخت نقفور اقتحام القلعة فألقى الحرس عليه حجراً فقتلوه، وانتقم نقفور بقتل أسرى المسلمين وعددهم اثنا عشر ألفاً . (16)، وقد أعاد سيف الدولة تحصينها وبنى فيها مواضع، ولما ولى ابنه سعد الدولة بنى شيئاً آخر وسكنها وذلك لما أتم ما بناه والده سيف الدولة من الأسوار (17)، ومنذ ذلك التاريخ استمرت القلعة مكاناً لإقامة الأمير أو الوالي، ففعل ذلك بنو مرداس وبنو عقيل.
ب- أبواب حلب وأسوارها:
جدد سيف الدولة أسوار المدينة وأبراجها، وأعاد بناءها بعد انسحاب نقفور فوكاس، وتم ذلك سنة 353– 964م. وكانت بعض الأبواب والأبراج تحمل اسم سيف الدولة. كما هو الحال في باب قنسرين الذي جدده سيف الدولة (18)، ومن المعلوم أن باب قنسرين سمي بذلك لأنه يخرج منه إلى مدينة قنسرين، وهي مدينة كانت كبيرة عامرة، وقد خربها نقفور البيزنطي عام 355 –966م ومن يومها اندثرت، وتقوم إلى جانبها اليوم قرية العيس. (19)
ج- قلاع الثغور وحصونها:
كانت مدن الثغور تمتد على طول الحدود مع الدولة البيزنطية وتقوم فيها القلاع الحصينة المشحونة بالجنود والسلاح. وتحدثنا المصادر التاريخية عن أهم هذه القلاع، كما يرد ذكرها في شعر المتنبي الذي رافق سيف الدولة في غزواته. ومن أبرز هذه القلاع:
مرعش: وقد بناها سيف الدولة 341 وهزم البيزنطيين الذين حاولوا هدمها. وهي من أعمال حلب (20) ويقول ابن العديم:
" وخرّب الروم مرعش فبناها سيف الدولة أبو الحسن علي بن عبد الله بن حمدان، وجاء الدمستق ليمنعه من بنائها فقصده سيف الدولة فولى هارباً. وتمم سيف الدولة عمارة مرعش. وفي ذلك يقول المتنبي (21)
أتى مرعشاً يستقبل البعد مقبلاً *****  وأدبر إذ أقبلتَ يستبعد القربا
أضحت كأن السور من فوق، بدؤه***  إلى الأرض قد شق الكواكب والتربا
د- قلعة الحدث: وهي مدينة حصينة أحكم سيف الدولة بناء قلعتها لرد غارات الروم. وكان سكانها قد استسلموا إلى الدمستق الرومي. فنزلها سيف الدولة يوم الأربعاء 18 جمادي الآخرة 343 وخط الأساس بيده. فجاء ابن الفقاس (قائد رومي) في خمسين ألفاً من الروم والأرمن والروس والبلغار والصقلب والخزر. فهزمهم سيف الدولة. وأقام على الحدث إلى أن استكمل بناءها يوم 14 رجب من السنة نفسها. فأنشده المتنبي: (22)
هل الحدث الحمراء تعرف لونها****   وتعلم أي الساقيين الغمائم
بناها فأعلى والقنا يقرع القنا *******  وموج المنايا حولها متلاطم
وكيف ترجى الروم والروس هدمها**** وذا الطعن أساس لها ودعائم
ولسنا الآن في مجال استقصاء سائر القلاع والحصون التي كان سيف الدولة يتعامل معها بناءً وهدماً. فهذا يحتاج دراسة مطولة مستقلة، ويكفي أن نشير إلى بعض أسماء هذه الحصون والقلاع، وأكثرها على غرار قلعة الحدث وقلعة مرعش. ومن أمثلة ذلك:
حصن الران- حصن شاكر- حصن الجوزات- الهارونية- اسكندرونة- حصن بوقا- قلعة الشغر- قلعة بكاس- طرسوس- عرقة- هنزيط- نهيا- بهنسا- سميساط- حران- البستان - دلوك- الخ.
ثانياً: العمارة المدنية
ومن أبرز أمثلة هذه العمارة في عصر سيف الدولة قصره خارج أسوار حلب، والمعروف باسم " قصر الحلبة " وأرض الحلبة ميدان فسيح في سفح جبل الجوشن غربي نهر قويق. وقد بنى سيف الدولة هناك ما يمكن تسميته مدينة صغيرة فيها القصر والمستودعات وخزائن السلاح والاصطبلات وميدان سباق الخيل.
ويقول المستشرق الفرنسي "دايفيتس" في ذلك:
( وابتنى الأمير بواسطة الأسرى العديدين على ضفاف نهر قويق قصراً عظيماً دعاه قصر الحلبة، فجاء بأحذق المهندسين وأمهر المصورين وأبرع البنائين والنجارين يعتنون ببناء وفرش هذا القصر على أفخم طراز. وعندما افتتحت أبواب القصر للمرة الأولى كان ذلك مثار الدهشة والإعجاب، لأن الأبواب كانت من البرونز النحاسي نقشت عليها ألوف التصاوير المستغربة الجميلة وهي تدور على قواعد من الزجاج. وإذ تدخل الباب تواجهك قاعات متتابعة ملأى بالأعمدة المرمرية المزركشة والموشاة بالذهب والفضة. وجعل المصورون أواسط القبب العالية، حيث حفروا بين جهة وأخرى، آيات من كتاب الله الكريم بأحرف كوفية جميلة وأبيات مختارة لأعظم الشعراء بأحرف فتانة.
وكان للقاعة الكبرى خمس قبب بلون اللازورد يحملها مائة واثنان وأربعون عموداً من المرمر المزركش بالذهب والفضة، تنيرها ألوف من النوافذ الزجاجية الملونة. وفي وسط كل عمود خرجت زهريات ملأى بالزهور والنباتات النادرة، وفي الوسط إفريز عظيم من خشب الأبنوس الموشى بالذهب جُعل خصيصاً لجلوس الأمير ورجاله الأخصاء وحفر عليه رسم الأمير منتصراً على الصحراء).(23)، ويذكر "دايفيتس" إنه رجع في وصفه إلى مؤرخين روم شاهدوا القصر عياناً، أما المؤرخ الفرنسي شلمبرجه فيقول:
( وكان الأمير إذا عاد من غزواته، أمر بإقامة المآدب مساءً في قصره، فجالت نساؤه وراء الستار معطرات متبخترات، وكأن سيف الدولة كان مخلوقاً ليسكن في قصور ألف ليلة وليلة(24)، ويضيف مؤرخون آخرون لقد فتح سيف الدولة قصره لكل فنان وأديب موهوب، فوفدوا عليه من جميع الأطراف، من العراق وفارس والشام وبيزنطة والبندقية وجنوة.. وكان يستمع إلى الشعراء ويتحبب إلى الكتاب والمصورين، ويمنح المؤرخين الشيء الكثير من عطاياه ومنحه فيعود هؤلاء إلى بلادهم حاملين إلى شعوبهم صورة رائعة من خلق الرجل العالي وشخصيته العجيبة (25).
ومن بالغ الأسف أن هذا القصر العجيب عاش أقل من عشرين عاماً فقد اقتحم نقفور فوكاس حلب ودمرها، وخرب قصر الحلبة وملحقاته. ومما أخذه ثلاثمئة بدرة من الدراهم، وألف وأربعمئة بغل من اصطبلات القصر، ومن خزائن السلاح ما لا يحصى فقبض جميعها وأحرق الدار فلم تعمر بعد وآثارها إلى اليوم ظاهرة (الحديث لابن العديم في زمنه) (26).
ثالثاً: العمارة الدينية
أ- المسجد الجامع: يذكر المؤرخون أن نقفور فوكاس حين دمر مدينة حلب عام 351 أحرق المسجد الجامع وأكثر الأسواق والدار التي لسيف الدولة وأكثر دور المدينة.
ويروي ابن العديم: وقيل إن جامع حلب كان يضاهي جامع دمشق في الزخرفة والرخام والفسيفساء وهي الفص المذهب، إلى أن أحرقه الدمستق- لعنه الله- وإن سليمان بن عبد الملك اعتنى به كما اعتنى أخوه الوليد بجامع دمشق. (27)
وقد دخل نقفور فوكاس بعد ذلك مدينة طرسوس، وصعد منبر الجامع الكبير فيها، وقال لمن حوله: أين أنا ؟، فقالوا: على منبر طرسوس. فقال: لا. ولكنني على منبر بيت المقدس، وهذه كانت تمنعكم من ذلك. (28) وبعد رحيل الروم عن حلب، عاد إليها سف الدولة ودخلها في ذي الحجة سنة 351 وعمّر ما خرّب منها، وجدد عمارة المسجد الجامع، وبعد وفاته أكمل العمل ابنه سعد الدولة ومولاه قرعويه. وقرعويه هو الذي بنى الفوارة في صحن الجامع، وقد تحدث عنها المؤرخون. وكان يحف بجرن الفوارة شريط كتابي نصه " هذا ما أمر بعمله قرعويه غلام سيف الدولة بن حمدان سنة 354 .(29)، ويروي الغزي أن هذه الكتابة كانت موجودة حتى 1302. وقد أزيلت مع تجديد الحوض أيام جميل باشا والي حلب العثماني. وكانت القبة الفوارة التي بناها قرعويه وكل عمود منها طوله سبعة أشبار وفيها جرن رخام أبيض في غاية الكبر والحسن. (30)
ب- مشهد الحسين، أو مشهد النقطة:
ويروى أن نقطة دم سالت من رأس الحسين بن علي بعد استشهاده في كربلاء حين كان الرأس محمولاً إلى دمشق، وتوقف الركب في حلب للاستراحة. وقد بنى سيف الدولة في المكان مشهداً فيه الحجرة التي عليها نقطة الدم. ثم تجدد البناء في العصور التالية.(31)، وقد انفجر المشهد بسبب استخدامه مستودعاً للذخيرة خلال الحرب العالمية الأولى. وقد تم إعادة بنائه. ويقصده الزائرون من كل مكان.
ج- مشهد الدكة:
يروي المؤرخ ابن أبي طيء في تاريخه: "وفي هذه السنة، يعني سنة 351 ظهر مشهد الدكة، وكان سبب ظهوره أن سيف الدولة علي ابن حمدان كان في إحدى مناظره بداره التي بظاهر المدينة، فرأى نوراً ينزل على المكان الذي فيه المشهد عدة مرات، فلما أصبح ركب بنفسه إلى ذلك المكان فوجد حجراً عليه كتابة: "هذا قبر المحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب" فقال سيف الدولة: " إن هذا موضع قد أذن الله لي في عمارته على اسم أهل البيت(32).
ويذكر ابن أبي طيء: ولحقت هذا المشهد وهو باب صغير من حجر أسود عليه قنطرة مكتوب عليها بخط أهل الكوفة كتابة عريضة: عمّر هذا المشهد المبارك ابتغاء وجه الله وقربة إليه على اسم مولانا المحسن ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، الأمير الأجل سيف الدولة أبو الحسن علي بن عبد الله بن حمدان سنة 351 (33). وقد أعيد بناء المشهد في الفترة الزنكية، كما تشير كتابة على الجدار الشرقي، وصنع له صندوق خشبي ثمين أيام الظاهر غازي الأيوبي لايزال موجوداً حتى اليوم.
رابعاً وأخيراً: العمارة ذات الطابع الخاص
وتمثل هذه العمارة المقبرة الملكية الحمدانية في مدينة ميافارقين قرب ديار بكر. وقد كانت هذه المدينة جزءاً من الدولة الحمدانية. وفيها ولد سيف الدولة عام 303. ودفن في مقبرتها أفراد الأسرة الحمدانية. وقد حمل جثمان سيف الدولة من حلب إلى ميافارقين ليدفن هناك بجانب أفراد أسرته عام 356 ، وبلغ من اهتمام سيف الدولة بهذه المقبرة أنه قصد ضريح والدته " نعم " التي توفيت 337 ودفنت هناك، بعد عام في ذكرى وفاتها عام 338 وصحبه موكب من خمسة آلاف فارس وألفين من الغلمان, وكان بصحبته شاعره العظيم المتنبي. وقال له قصيدته المشهورة:
إذا كان مدح فالنسيب المقدم ***** أكل فصيح قال شعراً متيم
ولما عرضت الجيش كان بهاؤه *** على الفارس المرخى الذؤابة منهم
ومن المعلوم أن مدينة ميافارقين كانت أثيرة لدى سيف الدولة ولدى الأسرة الحمدانية. فبالإضافة إلى المقبرة الملكية بنى سيف الدولة عدداً من المباني. وأعاد تحصين الأبواب والأسوار، ومنها " باب القصر العتيق " وقد أعاد بناءه وسماه " باب الميدان " وكان يخرج منه عبر الفصيل إلى باب آخر اسمه " باب الفرح والغم " وقد سمي بذلك لأنه يحمل صورتين تمثلان الفرح والغم. وكان يقال "إن من يبيت في ميافارقين لا يمكن أن يعرف الغم، ولابد أن يبقى فرحاً باستمرار(35).

هوامش
1- ابن الشحنة أبو الفضل ت890 ه الدر المنتخب ص 59 دار الكتاب العربي-دمشق 1984.
2- ابن الشحنة أبو الفضل ت890 ه الدر المنتخب ص60
3- ابن العديم ت658ه زبدة الحلب ص1/111 دار الكتاب العربي- دمشق1997.
4- الثعالبي ت429ه يتيمة الدهر ص1/15 دار الفكر- بيروت1973.
5- القلقشندي صبح الأعشى ص4/118 سلسلة تراثنا/القاهرة.
6- الثعالبي ص1/16
7- الثعالبي ص1/16
8- ابن الشحنة ص9
9- المعري ت449ه معجز أحمدج3 دار المعارف - القاهرة 1986
10- المعري 3/13
11- المعري 3/137
12- المعري 3/139
13- المعري 3/175- 176
14- ابن الشحنة  49
15- ابن الشحنة  49
16- ابن الشحنة 49
17- ابن الشحنة  50
18- محمد أسعد طلس الآثار الإسلامية في حلب 29 دمشق 1956
19- محمد أسعد طلس 31
20- ابن العديم بغية الطلب 1/235
21- المعري معجز أحمد 3/235
22- المعري معجز أحمد 3/423
23- سامي الكيالي سيف الدولة وبلاط الحمدانيين 7172 دار المعارف/ مصر1959
24- زكي المحاسني  شعر الحرب في أدب العرب  248  دار المعارف/مصر1961
25- سامي الكيالي سيف الدولة وبلاط الحمدانيين 78
26- ابن العديم زبدة الحلب 1/133
27- 1/134
28- 1/137
29- 1/138
30- كامل الغزي نهر الذهب في تاريخ حلب 2/181  دار القلم العربي-حلب1999
31- إبراهيم نصر الله  حلب والتشيع 28 مؤسسة الوفاء / بيروت1983
32- ابن الشحنة 85
33- الغزي2/210
34- المعري معجز أحمد 3/149
35- ياقوت معجم البلدان ميافارقين



المصدر : الباحثون العدد 42 كانون الأول 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4460
 
         
منال شكر خاص
         
جزاك الله خيرا
23:04:55 , 2011/02/12 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.